الطريق
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 02:49 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«لم تقدم ما يثبت».. أول تعليق من محافظ القليوبية على واقعة مديرة مدرسة كفر شكر|فيديو لحظات مرعبة في الحضرة.. انفجار غاز يصيب 3 أشخاص ويسقط شرفتي عقار محافظ قنا ورئيسة التحالف الوطني يبحثان التعاون المشترك وتوسيع المبادرات التنموية والخدمية للأسر الأولى بالرعاية الحق مشوارك.. كثافات مرورية مرتفعة بشوارع القاهرة والجيزة اليوم محافظ جنوب سيناء يتابع مبادرة”أنتِ الأساس لدعم صحة المرأة” ويتفقد إنتظام الأنشطة والخدمات بشرم الشيخ «تريند الثمانينات».. خبير تكنولوجيا يحذر: صورك الشخصية أصبحت هدفًا للمحتالين|فيديو ميرهان حسين تكشف عن موعد طرح أغنيتها الجديدة «دكتور جراحة» محمد رمضان يكشف عن مفاجأة جديدة مع ويليام جيمس آدامز من الجيزة محمد حماقي يستعد لحفل غنائي كبير في أبو ظبي بعد نجاحه في صيف العلمين في ذكرى ميلادها.. مريم فخر الدين من قصة حب مع محمود ذو الفقار إلى زواج انتهى بالطلاق بعد عملية شد الوجه.. أحلام تظهر بإطلالة جديدة وتكشف عن سعادتها بالنتيجة لا مكان للشهادات الوهمية.. «الصحة» يحذر من تحويل تدريب الأطباء إلى سبوبة|فيديو

أستاذ عقيدة بجامعة الأزهر: إقحام الرموز الوطنية في أحكام الآخرة قفزٌ على وظيفة إلهية

الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر
الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر

حذر الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، من محاولات بعض المنصات والبرامج الإعلامية استغلال قامات ورموز وطنية ناجحة ولها مكانتها الإنسانية الكبيرة، مثل جراح القلوب العالمي الدكتور مجدي يعقوب، لتوظيف أسمائهم دون إذن في تصفية حسابات فكرية وإثارة قضايا جدلية تمس العقائد وثوابت الأديان، بهدف تحقيق نسب مشاهدة عالية أو صناعة تريند مشبوه على حساب وعي المجتمع.

ورد الدكتور عبد المنعم فؤاد، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، على مقاطع فيديو متداولة تطرقت لمسألة دخول الجنة والنار لغير المسلمين، مؤكدًا أن العقيدة الإسلامية واضحة ومحددة وليست مجالاً للمجاملات الفكرية أو التبرع بالأحكام؛ فالإسلام يحترم عقائد الآخرين بنص الآية الكريمة: «لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ».

وأوضح أن الدكتور مجدي يعقوب قيمة إنسانية ووطنية قدمت خدمات جليلة للبشرية وللفقراء دون تفرقة، ويستحق منا كل الثناء والتقدير والتصفيق، ومنحه أرفع الأوسمة والنياشين في الدنيا؛ لكن إقحام اسمه أو اسم أي شخصية أخرى في أحكام الآخرة، هو قفز على وظيفية إلهية؛ إذ إن الجنة والنار ملكٌ لله رب العالمين وحده، وهو الحَكَم العدل فيها.

وأشار إلى أن الإسلام يضع ضوابط واضحة للجزاء في الآخرة ترتبط بالإيمان والنية، موضحًا أن القرآن الكريم يقرر شروط قبول العمل الأخروي في قوله تعالى: «وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا»، وقسّم النبي ﷺ الأعمال بناءً على المقاصد في الحديث الشريف: "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها.. فهجرته إلى ما هاجر إليه".

وأكد أن العلماء والمخترعين الذين قدموا خدمات للبشرية مثل مكتشفي الكهرباء أو القوانين العلمية يُثنى عليهم وتُحفظ كرامتهم ومكانتهم في الدنيا، لكن مصائر الآخرة لا تُقاس بالأهواء العاطفية، بل تُفوض إلى الله سبحانه، مستشهدًا بموقف النبي ﷺ من عمه أبو طالب؛ فعلى الرغم من حبه الشديد له ودفاعه عنه وإكرام المسلمين لذكراه، إلا أن النبي ﷺ لم يحكم له بالجنة، مما يؤكد أن المسألة تخضع لضوابط توقيفية إلهية لا مجال للمجاملة فيها.