رئيس البحوث الفلكية يطمئن المواطنين: لا مؤشرات على زلزال أقوى والتوابع طبيعية
طمأن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المواطنين عقب الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من السكان فجر اليوم، مؤكدًا أن الوضع يخضع للمتابعة الدقيقة، ولا توجد حتى الآن أي مؤشرات علمية تدعو للقلق أو تشير إلى احتمال وقوع زلزال أشد قوة، فيما تظل التوابع أمرًا طبيعيًا بعد مثل هذه الهزات.
- التوابع متوقعة ولا يمكن تحديد موعدها
أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في تصريحات خاصة، أن التوابع التي قد تعقب الهزة الأرضية تعد ظاهرة طبيعية تحدث بعد الزلازل، موضحًا أن شدتها تكون أقل من الهزة الرئيسية، كما أنه لا يمكن علميًا تحديد موعد وقوعها مسبقًا.
وأشار إلى أن جميع مراكز رصد الزلازل حول العالم تتعامل مع التوابع باعتبارها جزءًا طبيعيًا من النشاط الزلزالي، ولا توجد حتى الآن أي دلائل تشير إلى احتمال وقوع هزة أكبر من التي تم تسجيلها.
- سبب الإحساس القوي بالهزة
وأوضح رئيس المعهد أن شعور المواطنين بالهزة كان واضحًا بسبب وقوعها على عمق يقارب 10 كيلومترات، وهو ما يزيد من الإحساس بها، خاصة في المناطق القريبة من مركز الزلزال مقارنة بالهزات العميقة.
- لا خسائر أو إصابات حتى الآن
وأكد أن الجهات المختصة لم تتلق حتى الآن أي بلاغات عن وقوع خسائر مادية أو إصابات نتيجة الهزة الأرضية، لافتًا إلى أن فرق الرصد تواصل متابعة النشاط الزلزالي على مدار الساعة لرصد أي توابع وتحليل البيانات أولًا بأول.
- نصائح للمواطنين
ودعا رئيس المعهد المواطنين إلى الالتزام بالهدوء حال الشعور بأي هزة أرضية، والابتعاد عن الأرفف والأجسام القابلة للسقوط والأماكن المرتفعة، مع ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.













