الطريق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:50 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة إليزابيث شاكر تشيد بأداء وزير الري: عرض قوي للملف المائي المصري أمام الرأي العام العالمي مقترح برلماني بتشكيل لجان ميدانية بالمحافظات لمتابعة العمل دوريًا بالمستشفيات من قلب دبي.. الشبكة العالمية للتحقق من الحقائق تطلق مركزها الدولي لمواجهة التضليل الإعلامي النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي ترسخ الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليونان وتعزز الأمن والاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات وزير الدفاع والإنتاج الحربي يتفقد إختبارات القبول بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية علاء السعودي يهنئ الكاتب الصحفي الكبير بشير حسن بمناسبة خطوبة ابنته ندى المهندس كريم سالم : قانون الإدارة المحلية الجديد خطوة نحو اللامركزية وتحسين جودة الخدمات النائب سامي سوس: تصريحات مدبولي باجتماعات الأمم المتحدة تعكس رؤية مصر الواضحة لإقامة نظام دولي أكثر توازنًا وعدالة إيهاب محمود: القمة المصرية - القبرصية خطوة استراتيجية لحماية أمن شرق المتوسط هبة راشد: المتطوعون شريك أساسي في نجاح أنشطة «مرسال».. وجهودهم تعكس إيمانهم بالعمل المجتمع انطلاق محاضرات دورة ”الفلك الشرعي” بدار الإفتاء حول المواقيت الشرعية والقبلة وأحكام العبادات في العروض العليا النائبة رانيا الشيمي: مؤتمر الهوية الوطنية بالإسكندرية يعكس أهمية بناء وعي الأجيال الجديدة

محمد مختار جمعة: انتحال الصفة تهديد مباشر للأمن القومي وليس جريمة فردية

 الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن الثقافة والوعي الحقيقي يظلان هما حائط الصد الأول وصمام الأمان لحماية الفرد والمجتمع من الوقوع في براثن التضليل، مؤكدًا أن غياب الوعي هو الثغرة الذهبية التي ينفذ منها المتطرفون لاستقطاب المغيبين، والنصابون والمستريحون لسلب أموال الطامعين، وصولاً إلى أدعياء الصفات من القضاة والأطباء المزيفين.

وأكد الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، على أن مصر اليوم شهدت تحولًا جذريًا؛ حيث أصبحت دولة قانون ومؤسسات حقيقية تواجه الفساد والمفسدين بكل حزم، ولا مجال فيها للمحسوبية أو التجاوزات الفردية.

وشدد وزير الأوقاف السابق على إنهاء عصر المحسوبية والوساطة، ولم يعد بإمكان أحد ادعاء القدرة على إنهاء المعاملات أو التدخل في التعيينات خارج الأطر الرسمية، مؤكدًا أن الآليات الحديثة التي يتبعها الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة عبر التقديم والامتحانات الإلكترونية تضمن تكافؤ الفرص واستحالة التدخل البشري أو التلاعب في نتائج الوظائف.

ولفت إلى أن بعض النصابين يلجأون لإيهام عشرات المتقدمين بالتدخل لصالحهم، وعند نجاح أحدهم بجهده الذاتي، ينسب النصاب الفضل لنفسه لابتزاز الضحايا، محذرًا من الانسياق وراء وعود الربح السريع وغير المنطقي، مشيرًا إلى أن العروض التي تدعي تشغيل الأموال بنسب أرباح خيالية تصل إلى 40% أو 70% ما هي إلا عمليات نصب مكتملة الأركان.

وشدد على أن ظاهرة المستريح والنصب الإلكتروني تُستغل بالأساس قلة الوعي والبحث عن المكاسب السريعة دون التثبت من المنطق والعقل، مطالبًا بضرورة تدخل البرلمان المصري والمشرّعين لتغليظ العقوبات إلى أقصى درجة ضد كل من ينتحل صفة أو لقبًا ليس له كالقضاة أو الأطباء أو الخبراء المزيفين.

وأكد على أن انتحال الصفة لم يعد مجرد جريمة فردية، بل هو تهديد مباشر للأمن المجتمعي واستقرار الدولة، مما يتطلب ردعًا قانونيًا حاسمًا يضع حدًا لهذه الظاهرة.

وأشار إلى أن بناء دولة العدل وسيادة القانون يكتمل بوعي المواطن؛ فلا يدفعك الجهل أو الطمع لتكون صيدًا سهلًا لمحتال، ولا تعطي أذنك لمن يدعي القدرة على اختراق القانون، فالمؤسسات اليوم تحكمها الشفافية والحق.