الطريق
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:53 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«إمكان IMKAN» تهنئ المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ 96: مسيرة مجد تتجدد وعلاقات أخوية راسخة كالجبال محمود مسلم: مواجهة تهديدات الأمن القومي تفرض على مصر ودول الجوار واقعا جديدا ٣٦ عامًا من العطاء تتوج عبد الإله المباركي «رجلًا ذهبيًا» وسفيرًا للنوايا الحسنة دوليًا محمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية محمد أبو مالك «قلم مصر».. رحلة شاعر ومنتج في عالم الأغنية المصرية عبد الناصر خليل: اليوم الوطني السعودي عيد لكل عربي.. والعلاقات المصرية السعودية نموذج للتضامن العربي أحمد عبد الرحيم يهنئ المملكة باليوم الوطني السعودي الـ96 ويؤكد رسوخ العلاقات المصرية السعودية محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مطالب المواطنين وملفات البنية التحتية والخدمات النائب حسين أبو العطا يهنئ السعيد غنيم برئاسة ”المؤتمر”: قيادة جديدة تعزز مسيرة الحزب والعمل الوطني محافظ جنوب سيناء يتابع إنجازات هيئة الأبنية التعليمية خلال الفترة من 2022 حتى 2026 القوات المسلحة تستضيف الإجتماع الثلاثي السادس لوزراء دفاع مصر واليونان وقبرص تعميقاً للشراكة الإستراتيجية خالد السيد يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار والتعاون العربي

نافع التراس: نعيش في واحة أمان وسط منطقة تعصف بها الأزمات بفضل جيشنا القوي

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إنه في الوقت الذي يمر فيه العالم بأزمات اقتصادية متلاحقة وصراعات إقليمية محتدمة، تخوض الدولة المصرية معركة لا تقل ضراوة عن المعارك العسكرية؛ إنها معركة البناء والوعي.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ظاهرة المشككين والهدامين أصبحت مكشوفة أمام الرأي العام؛ ومنطقهم يتناقض مع نفسه دومًا، فقبل التطوير كان إذا وقع حادث قطار كما يحدث في أعتى دول العالم تعالت الأصوات بالمزايدة: "أين تطوير السكة الحديد؟، وأين الميزانيات؟"، وبعد التطوير حينما تشرع الدولة في تحديث شامل لقطاع النقل ليواكب أحدث الأنظمة الأوربية والعالمية، ينقلب ذات المنطق إلى نقد عكسي: "لماذا كل هذه المفقودات؟، لم يكن هذا وقته، ألم نكن أولى بتوجيه الميزانية لملفات أخرى؟".

وأكد أن النقد والتنفيذ أسهل الممارسات، لكن البناء والتطوير والتصدي للأزمات في أوقات الشدة هو الاختبار الحقيقي للولاء والوطنية، مشيرًا إلى أن البعض يتساءل بمنطق سطحي: "لماذا نسلح الجيش ونطور قدراته العسكرية الآن؟"، والجواب الذي ينحاز للحق والواقع يؤكد أنه لا اقتصاد قوي بدون جيش قوي يحميه.

وشدد على أن القوات المسلحة هي الركيزة التي توفر البيئة الآمنة والمناخ الجاذب للاستثمار، وما نشهده اليوم من عروض عسكرية وإشادات من قادة العالم بالجاهزية المصرية، لم يكن وليد المصادفة، بل هو نتاج جهد شاق ومضنٍ امتد منذ أعوام (2013-2015) وحتى يومنا هذا، لتصبح مصر واحة أمان في منطقة تعصف بها الأزمات.

ولفت إلى أن النهضة التي تشهدها الدولة المصرية لم تقتصر على ملف واحد، بل امتدت لتشمل وزارة النقل عبر طفرة غير مسبوقة في البنية التحتية ووسائل المواصلات الحديثة، فضلًا عن القطاع الصحي عبر مبادرات ورعاية تمس حياة المواطن يوميًا، علاوة على العاصمة الإدارية والمدن الجديدة التي تُعد مراكز جذب استثماري ومصدر فخر حضاري أمام رؤساء وقادة العالم، وتعكس وجه مصر الحديث والعريق.

وأشار إلى أنه أمام هذه الإنجازات، لجأت الأطراف المغرضة إلى حيل مكشوفة؛ فأنشأت لجانًا إلكترونية، واخترقت صفحات موجهة للشباب والرياضة وحتى الطبخ لجمع المتابعين ثم نفث السموم والتشكيك، مع إعادة تدوير شخصيات سياسية طواها النسيان.

وأوضح أن كل هذه المحاولات مرصودة ومعروفة للجميع، واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نراهن على يقظة المواطن المصري ووعيه الذاتي لفرز النماذج الفاشلة والتمييز بين من يحمل هموم الوطن ويعمل على مدار 24 ساعة لخدمته، وبين من يتكسب من إشاعة التشكيك والإحباط.