الطريق
الأحد 9 أغسطس 2026 11:17 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الرئيس التنفيذي لـ إمكان IMKAN: المنصة الوطنية للسياحة الصحية خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العلاجية عالميًا نحو قضاء رقمي آمن.. وزير العدل يؤكد: مدينة العدالة تطلق عصر ”السحابة القضائية الذكية” مفتي الجمهورية من شمال سيناء: «الرحمن الرحيم للخير» نموذج مضيء في خدمة المجتمع زلزال تسويقي في تركيا.. صفقة محمد صلاح تقود طرابزون لأرقام قياسية في مبيعات التذاكر والقمصان بسبب مقاطع خادشة للحياء.. القبض على بلوجر شهيرة في الدقهلية المحافظين ينظم مؤتمره الأول لذوي الإعاقة تحت شعار «معًا بلا حواجز نحو 2030» الفتح السعودي يستهدف أحمد فتوح بعد تألقه مع الزمالك في كأس العالم 2026 بسبب ”طمس اللوحات”.. سقوط طالب في قبضة أمن القاهرة قيادي بـ«مستقبل وطن»: إدراج التربية الإعلامية في التعليم الأساسي خطوة مهمة لبناء وعي رقمي يحصّن الأجيال الجديدة محمد مختار جمعة: التنافس والتفاخر في تكاليف العزاء سلوك مرفوض شرعًا وعقلًا مختار جمعة: الجماعات المتطرفة تُعيد إنتاج نفسها بتحريك الخلايا النائمة واستقطاب وجوه جديدة مختار جمعة: قنوات وصفحات المشككين تستهدف إشاعة الإحباط وإضعاف الدولة الوطنية

نافع التراس: نعيش في واحة أمان وسط منطقة تعصف بها الأزمات بفضل جيشنا القوي

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إنه في الوقت الذي يمر فيه العالم بأزمات اقتصادية متلاحقة وصراعات إقليمية محتدمة، تخوض الدولة المصرية معركة لا تقل ضراوة عن المعارك العسكرية؛ إنها معركة البناء والوعي.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ظاهرة المشككين والهدامين أصبحت مكشوفة أمام الرأي العام؛ ومنطقهم يتناقض مع نفسه دومًا، فقبل التطوير كان إذا وقع حادث قطار كما يحدث في أعتى دول العالم تعالت الأصوات بالمزايدة: "أين تطوير السكة الحديد؟، وأين الميزانيات؟"، وبعد التطوير حينما تشرع الدولة في تحديث شامل لقطاع النقل ليواكب أحدث الأنظمة الأوربية والعالمية، ينقلب ذات المنطق إلى نقد عكسي: "لماذا كل هذه المفقودات؟، لم يكن هذا وقته، ألم نكن أولى بتوجيه الميزانية لملفات أخرى؟".

وأكد أن النقد والتنفيذ أسهل الممارسات، لكن البناء والتطوير والتصدي للأزمات في أوقات الشدة هو الاختبار الحقيقي للولاء والوطنية، مشيرًا إلى أن البعض يتساءل بمنطق سطحي: "لماذا نسلح الجيش ونطور قدراته العسكرية الآن؟"، والجواب الذي ينحاز للحق والواقع يؤكد أنه لا اقتصاد قوي بدون جيش قوي يحميه.

وشدد على أن القوات المسلحة هي الركيزة التي توفر البيئة الآمنة والمناخ الجاذب للاستثمار، وما نشهده اليوم من عروض عسكرية وإشادات من قادة العالم بالجاهزية المصرية، لم يكن وليد المصادفة، بل هو نتاج جهد شاق ومضنٍ امتد منذ أعوام (2013-2015) وحتى يومنا هذا، لتصبح مصر واحة أمان في منطقة تعصف بها الأزمات.

ولفت إلى أن النهضة التي تشهدها الدولة المصرية لم تقتصر على ملف واحد، بل امتدت لتشمل وزارة النقل عبر طفرة غير مسبوقة في البنية التحتية ووسائل المواصلات الحديثة، فضلًا عن القطاع الصحي عبر مبادرات ورعاية تمس حياة المواطن يوميًا، علاوة على العاصمة الإدارية والمدن الجديدة التي تُعد مراكز جذب استثماري ومصدر فخر حضاري أمام رؤساء وقادة العالم، وتعكس وجه مصر الحديث والعريق.

وأشار إلى أنه أمام هذه الإنجازات، لجأت الأطراف المغرضة إلى حيل مكشوفة؛ فأنشأت لجانًا إلكترونية، واخترقت صفحات موجهة للشباب والرياضة وحتى الطبخ لجمع المتابعين ثم نفث السموم والتشكيك، مع إعادة تدوير شخصيات سياسية طواها النسيان.

وأوضح أن كل هذه المحاولات مرصودة ومعروفة للجميع، واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نراهن على يقظة المواطن المصري ووعيه الذاتي لفرز النماذج الفاشلة والتمييز بين من يحمل هموم الوطن ويعمل على مدار 24 ساعة لخدمته، وبين من يتكسب من إشاعة التشكيك والإحباط.