الطريق
الأحد 8 نوفمبر 2026 12:53 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محسن أبو الريش رئيسًا لمركز شباب أشراف دجوي ببنها.. تعرف على تشكيل مجلس الإدارة لدورة 2026–2030 أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن تناقش خطة عملها خلال الفترة المقبلة ”القرار جاء بعد رأي الحكماء”.. رياضة النواب تكشف كواليس إقالة حسام حسن الخارجية: مصر تدعو إلى تنشيط تجمع الساحل والصحراء وتعزيز التمويل المشترك لمواجهة التحديات الأفريقية رئيس الوزراء الليبي بشأن ترسيم الحدود البحرية: لا يمكن أن نختلف مع مصر ومصلحة القاهرة أولوية بالنسبة لنا الدبيبة: نرفض تقسيم ليبيا ونسعى إلى حل شامل للأزمة السياسية عبر الانتخابات رئيس الوزراء الليبي: إعادة افتتاح السفارة المصرية في طرابلس خطوة مهمة لتعزيز العلاقات بين البلدين لمتابعة إنتظام العمل وتوافر الأسطوانات ..محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن تعبئة إسطوانات البوتاجاز بطور سيناء بعد تولي علي ماهر تدريب الفراعنة.. موقف محمد صلاح من الانضمام لمعسكر منتخب مصر تقلبات جوية تضرب المحافظات.. ومفاجأة بشأن طقس الساعات المقبلة كميات الذهب المستخرج تفوق إنتاج منجم السكري.. رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق يكشف مفاجأة عن عصابات التنقيب وزير التعليم الأسبق: الوظائف التقليدية ستتلاشى.. ولا بقاء مستقبلاً إلا لمهارات الابتكار والإبداع

مختار جمعة: الجماعات المتطرفة تُعيد إنتاج نفسها بتحريك الخلايا النائمة واستقطاب وجوه جديدة

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن أهل الشر لن يتوقفوا أبدًا عن محاولات اختراق المجتمع، وأن أي مراهنة على تراجعهم هي وهم كبير، موضحًا أن الجماعات المتطرفة تُعيد حاليًا إنتاج نفسها عبر مسارين خطيرين، يتمثلان في تحريك الخلايا النائمة، واستقطاب عناصر جديدة ووجوه غير معروفة للأجهزة أمنيًا سابقًا.

وحول كيفية المواجهة، أوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن أهل الباطل لا يعملون إلا في غياب أهل الحق أو تقصيرهم؛ فإذا قصر أصحاب الحق، تمسك أصحاب الباطل بباطلهم، مؤكدًا أن سلاح الجماعة الأساسي هو الإلحاح في الكذب والتشكيك بلا حياء، متخذين من الكذب المستمر وسيلة لتشويه الثوابت وإسقاط الرموز.

ولفت وزير الأوقاف السابق، إلى أن أحدث دليل على زيف دعاوي أهل الشر هو رفع عناصرهم لأعلام الاحتلال والمطالبة بفتح الحدود تحت ذرائع واهية، وهم يعلمون يقينًا أن التهجير القسري يهدف لتصفية القضية الفلسطينية وتوسيع النفوذ الصهيوني، مشددًا على أن موقف الدولة المصرية جاء حاسمًا وشاهدًا أمام العالم بأسره بأن سيناء والتهجير خط أحمر ولا بديل عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، فضلًا عن رفض التطبيع الشعبي وأنه لا تطبيع دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي نسي فيه العالم غزة، تواصل مصر تقديم المساعدات الإنسانية والسياسية، باعتبار أن أمن غزة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، موضحًا أن الفكر المتطرف لا يزدهر إلا في الدول الرخوة والضعيفة؛ ومن هنا تأتي محاولاتهم المستمرة لإسقاط الدولة الوطنية وإضعاف مؤسساتها ليجدوا لهم مكانًا.

وشدد على أن مواجهة هذه الجماعات ترتكز على محورين، أولهما بناء دولة قوية في كافة المجالات الاقتصادية، والعسكرية، والدبلوماسية، والاجتماعية، فضلًا عن سلاح الوعي الشامل عبر كشف الأكاذيب وتفنيد الفكر المتطرف بشكل مستمر ومنظم، مع تقديم الخطاب الديني الوسطي السمح الذي يتوافق مع الفطرة السليمة ويقفه الناس بالقبول، بعيدًا عن التشدد المنفر أو التفريط المخل.

وحول الدور الأكاديمي والمجتمعي، أكد أن المواجهة لا تقف عند المناهج التعليمية فحسب، بل تمتد إلى الأنشطة الميدانية واللاصفية المستمرة داخل الجامعات والكليات عبر تنظيم الندوات والمحاضرات اليومية بحضور كبار الأساتذة، علاوة على قراءة كتب التراث وشرحها وتوضيح مقاصدها الحقيقية للشباب.

ولفت إلى الدعم الحكومي والإعلامي للمؤسسات الدينية الوسطية وللمشاريع التنويرية الهادفة مثل برنامج "دولة التلاوة" وغيرها من المبادرات، مؤكدًا أن المواجهة تكون بمزيد من العمل والإنتاج وتنمية الحس الديني والوطني الصحيح؛ فالهدف الرئيسي ليس مجرد السجال مع عناصر الجماعة، بل تحصين السواد الأعظم من المواطنين والشباب ضد شباك التضليل وافتراءات الخداع.