الطريق
الإثنين 5 أكتوبر 2026 06:11 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق نصير مهنئا الرئيس السيسي بذكرى انتصار أكتوبر :الإرادة الوطنية صلبة لا تنكسر و قادرة على تحقيق المستحيل إبراهيم ضيف: أكتوبر ملحمة استعادة الأرض والكرامة.. ورسالتنا للمصريين اليوم: كما عبرنا أصعب التحديات بالأمس سنعبر تحديات اليوم بالعمل والوحدة حسين أبو العطا: انتصار أكتوبر ملحمة خالدة سطرها الجيش والشعب.. وتتجدد روحها في بناء ”الجمهورية الجديدة” حسن الديب: إمكان IMKAN تعيد رسم خريطة السياحة النيلية وتفتح آفاقًا جديدة لمحافظات الصعيد أسعار الغذاء العالمية تقفز لأعلى مستوياتها في 4 سنوات.. ومؤشر ”الفاو” يسجل 136 نقطة قافلة الأزهر الشريف تزور مستشفيات جامعة أسوان للاطمئنان على المرضى.. وتشيد بدورها في خدمة أبناء أسوان ضربة موجعة لتجار الكيف.. ضبط 250 فرش حشيش و100 ألف قرص مخدر بالعجوزة تكتل مسلح واسع يهدد العاصمة.. سياسات ”آبي أحمد” تضع إثيوبيا على شفا التفكك وتفجر صراعات الإقليم طنطاوي حذرنا.. محمد إبراهيم: المشير قال الحكومة داخلة ترمي نفسها في النار|فيديو إيهاب محمود: انتصار أكتوبر أثبت للعالم قدرة الكفاءة المصرية على قهر المستحيل مبادرة «أسرتي قوتي» تنظم فعاليات لإكتشاف مواهب طلاب التربية الخاصة بطور سيناء مبارك كان مهتم.. محمد إبراهيم: 3 أشهر حاسمة أنهت سيطرة الإرهابيين على إمبابة|فيديو

جمال عنايت: تجربتنا الحزبية تُعاني القصور.. و 100 حزب بلا أثر حقيقي في الشارع مجرد تشرذم

الإعلامي جمال عنايت
الإعلامي جمال عنايت

قال الإعلامي جمال عنايت، إن التجربة الحزبية الحالية ما زالت تعاني قصورًا ملموسًا، مشيرًا إلى أن حالة الانشطار والتفريخ الحزبي التي شهدتها البلاد عقب عام 2011 أدت إلى حالة من التشرذم ووجود عدد هائل من الأحزاب دون أثر حقيقي في الشارع.

وأوضح "عنايت"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المشكلة تكمن في غياب القواعد الشارعية والتواصل المباشر لهذه الأشكال السياسية مع المواطنين، لافتًا إلى أن المعيار الحقيقي لأي حزب هو قدرته على التواجد الميداني والتعبير عن قضايا المجتمع، وليس مجرد المقرات أو الأرقام الرسمية المسجلة.

ولفت إلى أن حالة التعددية الحزبية المفرطة التي تتجاوز المائة حزب لم تنتج تنوعًا ملموسًا، حيث تفتقر غالبية تلك الأحزاب إلى الهوية الواضحة أو الحضور الذهني لدى المواطن والإعلام على حد سواء، موضحًا أن تجربة الحزب الوطني سابقًا كانت تجربة حزب مُهيمن وقوي أكثر من اللازم، مما أدى عمليًا إلى تحجيم وتهميش بقية الأحزاب ومنع خلق بيئة توازن سياسي قائمة على وجود قطبين قويين كما هو الحال في التجارب الديمقراطية الكبرى.

وأكد على صعوبة مقارنة الرموز والكوادر السياسية في حقب مختلفة، موضحًا أن لكل مرحلة ظروفها وتحدياتها ورجالها، ولا يمكن إسقاط معطيات زمنية ماضية على الواقع النيابي والبرلماني الحالي.

وشدد على أن تطوير الأداء البرلماني وتجاوز الفراغ السياسي يمر حتمًا عبر صناديق الاقتراع؛ داعيًا المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاقات النيابية القادمة، واختيار الأقرب والأفضل وفق معايير واضحة بدلاً من السلبية أو السخط دون بديل.