الطريق
الإثنين 5 أكتوبر 2026 03:35 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأهلي والزمالك يحققان الفوز في دوري المرتبط لكرة السلة نديم سمنه.. من منتدى أفريقيا للإستثمار فى صناعة السيارات: توطين الصناعة مفتاح المنافسة «معركة الوعي».. العربي الديمقراطي الناصري يناقش دور الأحزاب في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة محمد رمضان أبوطالب: القمة الرباعية بالعلمين تفتح مسارًا جديدًا للتنسيق الإقليمي وتكامل المصالح محسن الفحام: مواجهة الفكر المتطرف في الخارج تتطلب الوعي بطبيعته وفهم طبيعة المجتمعات النائب هاني حليم: قمة العلمين الرباعية ترسخ التنسيق الإقليمي وتحمي أمن واستقرار المنطقة نائب رئيس جامعة بني سويف السابق: استثمار ذكرى أكتوبر يغرس قيم التضحية ويبني أجيالًا متوازنة مختار جمعة: لا كرامة لمواطن ولا بقاء لدولة دون وجود جيش قوي ورادع يحمي حدودها البطل الحقيقي لفيلم ”الممر” يروي القصة الكاملة لواقعة ”سنترال المنصورة” نافع التراس: الروح التي قهرت خط بارليف هي ذاتها القادرة على بناء المستقبل ماجد منير: أجيال الهواتف الذكية بحاجة لدراما مكثفة تحاكي بطولات أكتوبر بأدوات العصر نائب رئيس حزب المؤتمر : قمة العلمين تؤسس لتنسيق إقليمي يحمي أمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر ويصون سيادة الدول

نافع التراس: وحشة القبور وعظة الموت هي الحقيقة المطلقة التي تقف أمامها كل مناصب الأموال عاجزة

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إنه ​كثيرًا ما يستغرق الإنسان في تفاصيل الحياة اليومية، ساهيًا عن الحقيقة الكبرى التي لا غبار عليها؛ فوحشة القبور وعظة الموت هما الحقيقة المطلقة التي تقف أمامها كل مناصب الدنيا وأموالها عاجزة.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه ​في جولة استثنائية وثّقها المشهد داخل مقابر منطقة منشأة القناطر والتي تعرف باسم (مقابر الشيخ محمود)، التي يمتد عمرها لأكثر من قرن أو قرنين من الزمان، تبرز صدمة الواقع الأليم؛ رفات وعظام لجدود الأجداد الذين سكنوا الأرض قبلنا، وبنوا البيوت التي نعيش فيها اليوم دون أن نعرفهم أو يعرفونا، مشهد يطرح السؤال الوجودي الملح: ماذا سيبقى للإنسان حين يأتي دوره بعد مائة عام ليسكن أحدهم بيتك ومكانك؟.

ووجه رسالة مباشرة لشباب المنطقة، داعيًا إياهم للنفير وتكريم الموتى بجمع رفات الأجداد وسترها بطريقة يليق بحرمة الموت، بدلاً من تركها مكشوفة؛ فتكريم الإنسان ميتًا لا يقل أهمية عن إكرامه حيًا، وفيه أجر عظيم وثواب جزيل، مشيرًا إلى بعض الممارسات والعادات الخاطئة التي كانت تسود قديمًا بين بعض البسطاء، حين كانوا يلجأون إلى المقابر وأضرحة مثل "الشيخ محمود" لطلب الولد أو الشفاء، وهي عادات غير صحيحة تستوجب التصحيح، بتوجيه الحاجة والرجاء لمن بيده ملكوت كل شيء وحده سبحانه وتعالى.

وشدد على أن من أراد واعظًا فالموت يكفيه، مشيرًا إلى ضرورة أن يجعل كل إنسان خلوته الليلية في ثلث الليل الآخر مع الله؛ قيامًا، وتذللاً، وفضفضة للهموم، وتقوى في العمل والقول، مؤكدًا أنه في نهاية المطاف، سيُترك الإنسان وحيدًا في حفرته، ولا ينفعه يومئذٍ إلا عمله الصالح، وقربه من ربه، وأثره الطيِّب الذي تركه في قلوب الناس.