لا اعتداء ولا أزمة قلبية.. الحقيقة الكاملة للإطاحة بمدير مدرسة ”خالد بن الوليد” بإمبابة
في إطار حرص الجهات المعنية على التفاعل المباشر مع الرأي العام، وإعلاء مبدأ الشفافية والوضوح، ونفيًا لما تم تداوله مؤخرًا عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أخبار مغلوطة وغير دقيقة، تزعم تعرض السيد محمود أبو عمر، مدير مدرسة خالد بن الوليد الإبتدائية بمنطقة إمبابة، لاعتداء عنيف أدى إلى إصابته بأزمة قلبية؛ تُعلن الجهات المختصة أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة جملة وتفصيلاً.
وأوضحت مصادر خاصة، أنه تم تكليف المذكور حديثًا بإدارة المدرسة اعتبارًا من 17 أغسطس 2026، وفي إطار جولات المتابعة المستمرة من الجهات المختصة، كشفت التقارير عن مخالفته للتعليمات العامة الصادرة عن الدولة بشأن رفع جاهزية المدارس وضمان أمن وسلامة الطلاب، حيث لوحظ وجود إهمال وتقصير جسيمين في أداء مهامه، تمثلا في عدم إدارة المدرسة، والتخلف عن إصدار التكليفات الخاصة بالعاملين، إضافة إلى الامتناع عن وضع الجداول الدراسية وتسيير الأعمال الإدارية الأساسية، وبناءً على ما ثبت من تقصير وإخلال بالواجبات الوظيفية، أصدر المسؤولون قرارًا إنهاء تكليفه بإدارة المدرسة وإعادته إلى عمله الأصلي.
وأشارت المصادر إلى أنه فور علمه بقرار إنهاء تكليفه، تمارض المذكور وادعى إصابته بأزمة قلبية للتنصل من القرار، إلا أن التقرير الطبي الرسمي الصادر عن معهد القلب القومي حسم الأمر، حيث أكد سلامته البدنية والجسمانية التامة، ودحض ادعاءاته المرضية كليًا.
وتهيب الجهات المعنية بجميع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة تحري الدقة والالتزام بالمعايير المهنية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة قبل نشر أو تداول مثل هذه الشائعات.

