الطريق
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 08:05 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب سامي سوس: القمة المصرية اليونانية القبرصية تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية وتدعم أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي نائب رئيس حزب المؤتمر : القمة المصرية القبرصية اليونانية تؤسس لمرحلة أكثر عمقا في الشراكة الاستراتيجية النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونان وصول الفوج الثاني من بعثة الكاراتيه إلى الجزائر للمشاركة بالبطولة الأفريقية عبدالرحمن سامح ضيف معكم منى الشاذلي في أول ظهور بعد تتويجه بذهبية ”البحر المتوسط” النائب محمود حسين طاهر: القمة المصرية القبرصية اليونانية تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية منتخب مصر لجمباز الإيروبيك يشارك في بطولة العالم باسبانيا ختام مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بدير الملاك بنقادة بحضور محافظ قنا ورئيسة التحالف الوطني التعليم العالي: غدًا الخميس 10 سبتمبر.. الساعة 7 مساءً الموعد النهائي لتسجيل رغبات طلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية محافظ قنا ورئيسية التحالف الوطني يشهدان فعاليات مبادرة خدمات القافلة ”إيد واحدة” بقوص النائب مجدي البري: معرض العلمين للطيران يعزز مكانة مصر الدولية ويفتح آفاقا للاستثمار وتوطين أحدث نظم تكنولوجيا الطيران في محافظة قنا.. اختبارات لاختيار عمالة مؤهلة للعمل بمشروع محطة الضبعة النووية.. وقبول 240 متقدمًا في اليوم الأول

نائب رئيس حزب المؤتمر : القمة المصرية القبرصية اليونانية تؤسس لمرحلة أكثر عمقا في الشراكة الاستراتيجية

اللواء د . رضا فرحات
اللواء د . رضا فرحات

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، تعكس رسوخ الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونان، وتؤكد أن آلية التعاون الثلاثي تحولت من إطار للتنسيق السياسي إلى منصة إقليمية فاعلة للتعامل مع ملفات الأمن والطاقة والاقتصاد والتنمية، بما يعزز حضور الدول الثلاث في معادلات شرق المتوسط.

 

 

 

 

وأوضح فرحات أن أهمية القمة لا ترتبط فقط بتعدد الملفات التي ناقشتها، وإنما بقدرتها على بلورة رؤية مشتركة تجاه التطورات الإقليمية، في ظل بيئة دولية شديدة التعقيد وتشهد تصاعدا في الأزمات والتوترات، مشيرا إلى أن انتظام انعقاد القمم الثلاثية يعكس وجود إرادة سياسية حقيقية لدى الدول الثلاث لتطوير الشراكة وتوسيع مجالاتها، بما يحقق المصالح المشتركة ويحافظ على أمن واستقرار المنطقة.

 

 

 

 

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الموقف المشترك تجاه القضية الفلسطينية يمثل أحد أبرز أبعاد القمة، خاصة في ظل التأكيد على رفض التهجير القسري للفلسطينيين، ودعم وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والتأكيد على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، موضحا أن توافق القاهرة ونيقوسيا وأثينا حول هذه المبادئ يعكس إدراكا بأن استمرار الصراع دون أفق سياسي عادل يمثل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي ويزيد من احتمالات اتساع دائرة عدم الاستقرار.

 

 

 

 

وأشار فرحات إلى أن القمة حملت كذلك دلالة مهمة فيما يتعلق بالتعامل مع أزمات المنطقة، من خلال دعم سيادة الدول ووحدة أراضيها ورفض محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة، مؤكدا أن هذه الرؤية تتسق مع الثوابت المصرية في دعم الدولة الوطنية والحلول السياسية للأزمات، باعتبارها المدخل الأكثر استدامة لحماية الأمن الإقليمي ومنع تفكك الدول وانتقال تداعيات الصراعات إلى دول الجوار.

 

 

 

 

وأضاف أن ملف الطاقة يمثل أحد المحاور الأكثر أهمية في الشراكة المصرية القبرصية اليونانية، في ضوء ما تمتلكه الدول الثلاث من مقومات تؤهلها لبناء منظومة متكاملة للتعاون في هذا المجال، لافتا إلى أن الاستفادة من البنية التحتية المصرية في نقل وتصدير الغاز القبرصي، إلى جانب مشروعات الربط الكهربائي مع اليونان، يمكن أن تدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة، وتفتح مسارات جديدة للاستثمار والتكامل الاقتصادي، فضلا عن مساهمتها في تعزيز أمن الطاقة الأوروبي والإقليمي.

 

 

 

 

وشدد نائب رئيس حزب المؤتمر على أن البعد الاقتصادي والتنموي يجب أن يمثل المرحلة التالية في مسار التعاون الثلاثي، من خلال الانتقال من التفاهمات السياسية إلى مشروعات تنفيذية في مجالات الطاقة والنقل والبنية التحتية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، بما يضاعف العائد الاقتصادي للشراكة ويجعلها أكثر ارتباطا باحتياجات الشعوب ومصالحها المباشرة.

 

 

 

 

وشدد فرحات على أن القمة المصرية القبرصية اليونانية تؤكد أن مصر تتحرك وفق رؤية تقوم على بناء شراكات متوازنة ومتعددة الأبعاد، تجمع بين حماية الأمن القومي وتعزيز المصالح الاقتصادية ودعم الاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى أن استمرار تطوير هذا الإطار الثلاثي سيمنحه قدرة أكبر على التأثير في قضايا شرق المتوسط، وترسيخ موقع مصر كشريك محوري في صياغة ترتيبات إقليمية أكثر استقرارا وتعاونا، بما يتسق مع توجه الدولة المصرية نحو توسيع دوائر الشراكة الدولية وتعظيم أدواتها السياسية والاقتصادية.