محمد رمضان أبوطالب: لقاء الرئيسين السيسي وبوتين في «بريكس» يعزز فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري
قال محمد رمضان أبوطالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، إن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة «بريكس» المنعقدة في الهند، يكتسب أهمية خاصة في ظل التغيرات التي فرضتها الصراعات الإقليمية والدولية على حركة الاقتصاد والاستثمار عالميًا.
وأضاف "أبوطالب"، في تصريحات صحفية له اليوم أبوطالب، أن العلاقات المصرية الروسية شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا في عدد من المجالات، وهو ما يجعل اللقاء بين الرئيسين فرصة لمواصلة النقاش حول الملفات المشتركة، وفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة أن المرحلة الحالية تفرض على الدول البحث عن شراكات أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة اضطرابات الأسواق.
وأوضح محمد رمضان أبوطالب، أن أهمية قمة «بريكس» لا تتعلق فقط بالدول المشاركة فيها، وإنما بالتحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، موضحًا أن الصراعات الحالية أثرت على قرارات المستثمرين وحركة رؤوس الأموال، وجعلت تنويع الأسواق والشركاء أحد العوامل المهمة في حماية الاقتصادات من تداعيات الأزمات.
وأشار الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بمستقبل وطن، إلى أن وجود مصر داخل هذا التجمع يمنحها فرصة للتعامل مع هذه التحولات من موقع أكثر اتساعًا، من خلال التواصل المباشر مع اقتصادات مختلفة، والتعرف على احتياجاتها وطرح المجالات التي يمكن أن تستقبل استثمارات جديدة داخل السوق المصرية.
ولفت أبوطالب إلى أن مصر تستطيع الاستفادة من موقعها في «بريكس» في بناء شراكات تتجاوز فكرة تدفق الأموال إلى إقامة مشروعات إنتاجية حقيقية، خصوصًا في القطاعات التي تخدم السوق المحلية وتدعم التصدير وتوفر فرصًا أكبر للتكامل بين الشركات المصرية ونظيراتها في الدول الأعضاء.
وأكد أبوطالب أن التوقيت الحالي يجعل جذب الاستثمار مرتبطًا بدرجة كبيرة بقدرة الدولة على توفير بيئة مستقرة وبنية أساسية قادرة على استيعاب المشروعات، مشيرًا إلى أن ما شهدته مصر من تطوير في البنية التحتية والمناطق الاقتصادية يضع أمام المستثمرين فرصًا يمكن البناء عليها.

