الطريق
السبت 31 أكتوبر 2026 04:23 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استجابة لتحركات النائبة أميرة فؤاد.. القاهرة تقترب من افتتاح شِلتر الكلاب الضالة بالتبين هاني العوضي: الدولة تفقد نصف دخلها القومي بسبب الاقتصاد غير الرسمي وتتحمل 100% من الخدمات اقتصادي: صدمة الطاقة السبب الرئيسي لقفزة الدولار و 50 جنيهًا السعر العادل منصة ”آي صاغة”: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار يوفر حماية تامة للعميل من مخاطر التقييم والاسترداد نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية تدشين مبادرة ”المصري - أصلي” كمنصة تنموية ومعرض متكامل لدعم المشروعات الصغيرة برعاية محافظة القاهرة السفيرة سها جندي: مصر قادرة على حماية أمنها القومي وقوتها موجهة نحو السلام وحُسن الجوار السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي السفيرة سها جندي: الإدارة الإثيوبية اتخذت من العداء لمصر أداة سياسية للتعبئة الداخلية السفيرة سها جندي: التعاون مع مصر أجدى 100 مرة من معاداتها نافع التراس: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن الدولة حاضرة في كل الملفات ولا غفلة عن مصالح الوطن رئيس حزب ”المصريين”: زيارة السيسي للمجر ترسخ ثقل مصر الدولي وتدشن مرحلة جديدة من الشراكة مع أوروبا

النائب محمد حمزة: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم وحدة الموقف العربي

النائب محمد حمزة
النائب محمد حمزة

أكد النائب محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ والأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، إلى القاهرة ولقاءه الرئيس عبدالفتاح السيسي، تعكس عمق ومتانة العلاقات المصرية السعودية، وتؤكد خصوصية الروابط التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

وقال حمزة إن العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للشراكة العربية القائمة على التاريخ والمصالح المشتركة والتنسيق المستمر، مشيرًا إلى أن لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تحديات إقليمية متسارعة تتطلب أعلى درجات التنسيق والتشاور بين الدول العربية الرئيسية.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن أهمية القمة المصرية السعودية لا تتوقف عند حدود العلاقات الثنائية، وإنما تمتد إلى الملفات العربية والإقليمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وتوترات، مؤكدًا أن التوافق بين القاهرة والرياض يمثل عنصرًا رئيسيًا في دعم الاستقرار، والحفاظ على وحدة الموقف العربي، والتعامل مع الأزمات من خلال الحلول السياسية التي تحفظ سيادة الدول ومصالح شعوبها.

وأضاف حمزة أن مصر والسعودية تمتلكان ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا واستراتيجيًا كبيرًا، وهو ما يجعل التنسيق بينهما ضرورة في هذه المرحلة، لافتًا إلى أن التشاور المستمر بين القيادتين يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم المسؤولية تجاه قضايا المنطقة، وحرصًا على حماية الأمن القومي العربي في مواجهة المتغيرات المتلاحقة.

وأشار الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بالإسكندرية إلى أن الشراكة المصرية السعودية تمتلك كذلك مقومات قوية على المستوى الاقتصادي والاستثماري، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة يمكن أن تشهد مزيدًا من التعاون في قطاعات الصناعة والطاقة والاستثمار والسياحة والنقل واللوجستيات والتكنولوجيا، بما يعزز التكامل بين الاقتصادين المصري والسعودي ويفتح فرصًا جديدة أمام القطاع الخاص في البلدين.

وشدد النائب محمد حمزة على أن قوة العلاقات الاقتصادية بين القاهرة والرياض تمثل امتدادًا طبيعيًا للعلاقات السياسية والتاريخية، وأن حجم الإمكانات التي يمتلكها البلدان يتيح إقامة المزيد من المشروعات والشراكات طويلة الأجل، بما يدعم جهود التنمية ويخلق فرصًا جديدة للعمل والاستثمار، ويعزز قدرة البلدين على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.

وأكد حمزة أن العلاقات المصرية السعودية لم تكن يومًا مجرد علاقات رسمية بين حكومتين، وإنما هي علاقات راسخة بين شعبين تجمعهما روابط تاريخية وثقافية واجتماعية عميقة، وهو ما يمنح هذه الشراكة قوة حقيقية ويجعلها قادرة على مواجهة مختلف التحديات.

ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تواصل أداء دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار العربي، بالتوازي مع حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز العمل العربي المشترك، مؤكدًا أن تكامل أدوار القاهرة والرياض يساهم في بناء موقف عربي أكثر قوة وتماسكًا تجاه مختلف القضايا التي تواجه المنطقة.

واختتم النائب محمد حمزة بالتأكيد على أن زيارة ولي العهد السعودي إلى القاهرة تمثل رسالة واضحة على استمرار قوة التحالف والشراكة بين مصر والسعودية، وأن المرحلة الحالية تتطلب البناء على هذه العلاقات التاريخية وتحويلها إلى مزيد من التعاون السياسي والاقتصادي والاستراتيجي، بما يخدم مصالح الشعبين المصري والسعودي، ويدعم استقرار المنطقة ويحافظ على تماسك الصف العربي.