الطريق
الجمعة 30 أكتوبر 2026 11:04 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السفيرة سها جندي: مصر قادرة على حماية أمنها القومي وقوتها موجهة نحو السلام وحُسن الجوار السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي السفيرة سها جندي: الإدارة الإثيوبية اتخذت من العداء لمصر أداة سياسية للتعبئة الداخلية السفيرة سها جندي: التعاون مع مصر أجدى 100 مرة من معاداتها نافع التراس: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن الدولة حاضرة في كل الملفات ولا غفلة عن مصالح الوطن رئيس حزب ”المصريين”: زيارة السيسي للمجر ترسخ ثقل مصر الدولي وتدشن مرحلة جديدة من الشراكة مع أوروبا وفاء حامد تتصدر المشهد بتحقق توقعات أحداث أواخر أكتوبر.. ”هكر” واضطرابات الإنترنت وتحركات الدولار وخلافات الفنانين ندى ثابت: تحركات الرئيس السيسي الدولية تعزز مكانة مصر وتدعم الاستقرار والتنمية في إفريقيا أحمد سليم يطرح ”علامات”.. دراما الفراق ووجع الذكريات بتوقيع بتول عرفة النائب سمير الخولي: القمة الروسية المصرية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية.. وتصريحات الرئيس السيسي تؤكد ثوابت السياسة المصرية السيسي يدفع مسار الشراكة المصرية المجرية نحو آفاق أوسع.. استثمارات وتعاون في مختلف المجالات بتكلفة 2.5 مليون جنيه بالجهود الذاتية.. افتتاح مسجد الإيمان بإدفو ومحافظ أسوان يؤدي صلاة الجمعة ببركة الدماس ويستمع لمطالب الأهالي

السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي

السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة
السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة

قالت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة، إن هجرة الكوادر للعمل في الخارج لا تشكل خطرًا جوهريًا على دولة بحجم مصر إلا إذا أُسيدت إدارتها، موضحة أن المصري بطبيعته لا ينفصل عن وطنه مهما بلغت الإغراءات والمكاسب المادية؛ فعلاقته بأسرته، ووطنه، وترابه الوطني تظل قائمة وراسخة، ويعود دائمًا حاملاً لخبراته ونجاحاته لخدمة بلده.

وأوضحت السفيرة سها جندي، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التحدي الحقيقي يكمن في إدارة الملف وتنظيمه؛ فخروج الكوادر دون تعاقدان رسمية منظمة أو عبر قنوات تحترم قيمة الطبيب والمهندس المصري قد يترك فراغًا، وهنا تبرز الحاجة الملحة لوضع آليات استراتيجية واضحة تحافظ على حقوق المؤسسات وتضمن استمرارية الدعم للقطاع الصحي والهندسي المحلي.

وأشارت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة، إلى أنه في مواجهة الطلب العالمي الهائل على الأطباء والمهندسين المصريين نظرًا لتميزهم المشهود، فإن أصل الحل لا يكمن في تقييد الفرص، بل في التوسع وزيادة أعداد الخريجين.

ولفتت إلى ضرورة زيادة أعداد الدفعات في الجامعات العريقة والمؤسسات التعليمية الرائدة مثل جامعة القاهرة، عين شمس، أسيوط، المنيا، وغيرها، فضلا عن التوسع في الجامعات الأهلية والخاصة التي أثبتت نجاحًا كبيرًا في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب المتفوقين، علاوة على استقطاب الطلاب الوافدين من الدول العربية، إفريقيا، القوقاز، وغيرها، كما هو الحال في جامعة الأزهر التي تحتضن أكثر من 140 جنسية، بما يرسخ القوة الناعمة لمصر ومكانتها التعليمية الإقليمية.

وشددت على أن العقلية المصرية تتمتع بذكاء فطري وقدرة فائقة على استيعاب العلوم الدقيقة، ومن غير المنطقي حرمان المتفوقين من حقهم الأصيل في التعلم، بينما العالم الخارجي يتسابق لاقتناص الكفاءات المصرية.

وأكدت أن الاستثمار الأمثل يبدأ من الاستفادة من هذه الطاقات البشرية الهائلة داخليًا وخارجيًا، وفتح الأبواب أمام أعداد أكبر من الطلاب، لتظل مصر دائمًا هي المنبع الأساسي للعلماء والأطباء والمهندسين الذين يضيئون العالم بعلمهم وخبراتهم.