الطريق
الأحد 1 نوفمبر 2026 03:36 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دراج يعتمد تكليف عمرو عباس بأمانة التنظيم في الجيزة دراج يعتمد تكليف محمد عبد الستار وعمرو عباس بأمانة التنظيم في القاهرة والجيزة التنمية المحلية: سداد رسوم الفحص لا يعني ملكية الأرض.. وقطع الطريق على تقسيم أراضي الدولة وبيعها بعقود وهمية التنمية المحلية: 2.2 مليون طلب تصالح حتى الآن.. وتسهيلات جديدة لتقليل التكلفة والمستندات كيف تقنن أرضك دون معرفة جهة ولايتها؟.. التنمية المحلية تُجيب نافع التراس: مصر تتجه للتصنيع المحلي بنسبة 100% لبناء قاعدة صناعية صلبة نافع التراس: شراكة مصر والمجر استثمار حقيقي.. وتحركات القيادة السياسية ترسم طريق التنمية طاهر الخولي يفتح مقره لتطعيم أطفال مصر القديمة ضد الحصبة الألماني نشوى عبد الحميد على رأس قطاع الإعلام الخارجي.. قرار جديد بالهيئة العامة للاستعلامات هاني عبد الرحيم: الحكومة ترجمت مخرجات منتدى مصر إلى قرارات ملموسة تمس جيب المواطن خبير تكنولوجي: 5 علامات تؤكد تعرض هاتفك للتجسس كيف تنافس الصحابة في عمل الخير؟.. داعية يروي مواقف ملهمة لأبي بكر وعمر

عميد كلية الدراسات الإسلامية: إكراه الفتيات على الزواج يتنافى مع الشريعة.. ولا زواج للقاصرات

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية

أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية، أن الشريعة الإسلامية تشترط موافقة الفتاة وإرادتها الكاملة لإتمام الزواج، مشددًا على رفض الإسلام القاطع لممارسات إكراه الفتيات أو تزويج القاصرات تحت أية ذرائع اجتماعية أو موروثات ريفية خاطئة.

وأوضح "حسان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن دور الأبوين يقتصر على التوجيه والإرشاد والنصيحة دون ممارسة أي نوع من أنواع الإكراه، لافتًا إلى الركائز الشرعية والإنسانية للزواج، المتمثلة في اشتراط موافقة الفتاة بكرًا كانت أم ثيبًا، استنادًا للتوجيه النبوي المنظم لأخذ رأي المرأة واحترام اختيارها، مؤكدًا أن الإكراه يؤدي حتمًا إلى الانهيار الأسري عاجلاً أو أجلاً، لكونه ينافي الغاية السامية التي أقرها القرآن الكريم في قوله تعالى: "لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً".

ولفت عميد كلية الدراسات الإسلامية، إلى أن التعبير القرآني بـ"السكن" يتجاوز مجرد الأُنْس أو التعايش المادي المفروض، بل يتطلب طمأنينة واستقرارًا نفسيًا لا يتحقق مع البغض أو الإجبار.

وأكد على الرفض القاطع لزواج القاصرات، موضحًا أن الطفلة القاصر ليست أهلًا للزواج، ولا تمتلك الجاهزية النفسية أو البدنية لإقامة أسرة، مما يجعل تزويجها في سن مبكرة مخالفة صريحة لروح الشرع ومقاصده.