الطريق
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:31 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
علاء ميهوب: إمام عاشور أخذ من الأهلي فوق ما يستحق.. ومحمد هاني لازم يتراضى استطلاع رأي لجامعة هارفارد: توقعات بنسبة 96% ترجح فوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد مجلس النواب و 78% للشيوخ اللواء محمد عبد المقصود: مصر نجحت في تجاوز أزمات كبرى بفضل هذا الأمر وزير البترول الأسبق: اضطرابات مضيق هرمز تهدد استقرار أسواق الطاقة وتؤثر على قرارات الاستثمار العالمية ماذا لو وصل سعر برميل الخام لـ140 دولار؟.. فخري الفقي يُوضح بيان ناري من رموز الزمالك ضد بيع شركة الكرة.. ومطالب بتدخل وزير الرياضة علاء ميهوب: أنا متخلف رياضيا..وأحترم أنور سلامة رغم تسببه في رحيلي عن الأهلي ماذا ينتظر الشرق الأوسط بعد الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية؟.. مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق يوضح رئيس الحزب الديمقراطي في واشنطن: التصويت المبكر ساعد الديمقراطيين رئيس الحزب الديمقراطي في واشنطن: سنعمل على وقف الحرب على إيران قرار أمريكي يهز تل أبيب.. وآيزنكوت يفتح النار على نتنياهو دبلوماسي أمريكي سابق يكشف أسباب انخفاض شعبية ترامب داخل الولايات المتحدة

محمد إبراهيم الدسوقي: الصين واليابان أثبتتا أن استثمار المورد البشري هو الحصن الحقيقي لأي طفرة اقتصادية

الكاتب الصحفي محمد إبراهيم الدسوقي، رئيس تحرير بوابة الأهرام
الكاتب الصحفي محمد إبراهيم الدسوقي، رئيس تحرير بوابة الأهرام

أكد الكاتب الصحفي محمد إبراهيم الدسوقي، رئيس تحرير بوابة الأهرام، على ضرورة الانتقال من الحديث العام عن الوعي إلى تحديد مضامينه الدقيقة وأبعاده العملية.

وأوضح "الدسوقي"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الوعي المكتمل يتأسس على أربعة أضلاع رئيسية تتمثل في الفهم عبر استيعاب الحقائق والمعطيات المحيطة بوضوح، فضلًا عن القدرة على التحليل عبر قراءة الأحداث وتقييمها بأسلوب علمي، علاوة على التمييز عبر القدرة على التفرقة بين الغث والسمين والأفكار البناءة والهدامة، إضافة إلى اتخاذ القرار الرشيد عبر ترجمة الفهم والتحليل إلى سلوكيات وقرارات إيجابية تخدم الفرد والمجتمع.

وأكد أن الشباب ليسوا كتلة واحدة صماء، بل ينقسمون إلى فئات وتصنيفات متعددة تتفاوت في النشأة والاهتمامات، مما يتطلب مصارحة الذات وفهم لغتهم وأساليب تفكيرهم العصرية وطبيعة تعاطيهم مع المحيط الأسري والمجتمعي والأكاديمي، مشددًا على أهمية الالتقاء في منطقة وسط تجمع بين هبوط الكبار إلى مستوى تفكير الشباب وصعود الشباب إلى مستوى خبرة الكبار لتحقيق التكامل الفكري.

وكشف عن تجارب دولية ناضجة أثبتت أن استثمار المورد البشري يمثل الأساس المتين لأي طفرة اقتصادية، مستشهدًا بالتجربة الصينية وفلسفة التطوير والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن قوة الصين الاقتصادية لم تتأسس فقط على الإبتكار المبتدئ، بل على قدراتها الفائقة في التطوير الهندسي واستنساخ وإعادة هيكلة الصناعات العالمية، كما برزت الصين كطرف قيادي في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمصادر المفتوحة، مما مكنها من بناء قاعدة عريضة من المبتكرين والمبرمجين والمطورين الذين باتوا يُشكلون ثروة قومية وحصنًا أمنيًا واقتصاديًا يُحظر التفريط فيه.

ولفت إلى التجربة التعليمية اليابانية التي بدأت مصر في إدماجها عبر المدارس اليابانية وتسليط الضوء على بناء الشخصية المسؤولة غير الاتكالية منذ الصغر، موضحًا أن ذلك يتجلى في تكليف الطلاب بتنظيف صفوفهم الدراسية بأنفسهم، ليس لغياب العمالة، بل لغرس قيمة المكان، والعمل الجماعي، والحفاظ على الممتلكات العامة، وهو السلوك الذي ينعكس لاحقًا على احترام النظافة والنظام في الشارع وبيئة العمل.

وأكد على أن الانتماء والوطنية ليسا مجرد شعارات، بل هما نتاج ممارسات تربوية وتنظيمية دقيقة تحدد الأهداف بوضوح، وتوفر الآليات الكفيلة بتحويل الشباب من مستهلكين للثقافة والتكنولوجيا إلى صناع ومطورين يقودون المستقبل.