الطريق
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:14 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تامر حسني يستعيد ذكريات «عمر وسلمى» مع طلاب جامعة CIC ويطلب اختيار أغاني حفله رامي جمال يطرح أحدث أغانيه «أمانة ما تمشيش» على يوتيوب والمنصات الموسيقية عبد اللطيف حامد: كتائب إلكترونية تُدار من الخارج وتستغل ثغرات المنصات للعبث بالوعي العام أحمد هاشم: جماعة الإخوان تستغل التفاصيل الجزئية لتمرير أكاذيبها وشائعاتها عبر المنصات الرقمية عبد الهادي عباس: الصحافة الموثوقة حائط صد ضد الفكر المتطرف محمد مختار جمعة: كل نقطة وعي صحيحة توفر نقطة دم في مواجهة التحديات محمد مختار جمعة: تزييف الألقاب العلمية والوظيفية جريمة إعلامية واجتماعية تُضلل المجتمع محمد مختار جمعة: الثقافة والوعي صمام أمان المجتمع.. وغيابهما السبب الرئيسي خلف كثير من الجرائم السلوكية نافع التراس: النجاح صناعة متكاملة ترتكز على الإرادة والشغف رحاب التحيوي: وزير الري عبَّر عن موقف مصري راسخ.. وقضية النيل لا تُحسم بمنطق الأمر الواقع المهندس حمادة ضوة يخوض انتخابات نادي بنها الرياضي على منصب نائب رئيس مجلس الإدارة حسام أشرف زغلول: «إمكان IMKAN» تستهدف صناعة تجربة نيلية تجمع الفلك والتاريخ والضيافة

محمد مختار جمعة: الثقافة والوعي صمام أمان المجتمع.. وغيابهما السبب الرئيسي خلف كثير من الجرائم السلوكية

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الثقافات المتعددة والوعي المجتمعي يُمثلان حائط الصد الأول وصمام الأمان لحماية الأفراد والمجتمعات من المخاطر السلوكية والفكرية، مشيرًا إلى أن قراءة الحوادث السلبية والجرائم الغريبة التي تطالعنا بها وسائل التواصل الاجتماعي والتي تتعامل معها الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بكل حزم تكشف في جوهرها عن غياب عميق للوعي الثقافي لدى مرتكبيها.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن مفهوم الوعي لم يعد يقتصر على محو الأُمية القراءة والكتابة، بل امتد في العصر الحديث ليشمل محو الأُمية الرقمية، والدينية، والثقافية، مستشهدًا بالتعريف الشامل للمثقف باعتباره من يعرف كل شيء عن شيء، ويعرف شيئًا عن كل شيء؛ مؤكدًا أنه يتوجب على المتخصص إتقان مجاله الدقيق سواء في العلوم الشرعية أو الطب أو الهندسة، بالتوازي مع تحصيل حد أدنى من المعرفة الحياتية والقانونية والتقنية التي تقيه الوقوع في أخطاء جسيمة أو الوقوع ضحية للجرائم الإلكترونية والمخالفات التشريعية.

ولفت وزير الأوقاف السابق، إلى أن المناهج التعليمية الحديثة في العديد من الدول الأجنبية أصبحت تخصص نحو 40% من محتواها للمكون الثقافي والتربية الوطنية واللغات وعلوم الحاسب، مقابل 60% للتخصص العلمي أو الأكاديمي البحت، موضحًا أن غياب هذا البُعد الثقافي والاندماج الاجتماعي لدى بعض المتعلمين كان سببًا رئيسيًا في استقطاب الجماعات المتطرفة لبعض أصحاب الشهادات العليا ممن ينكفئون على الحفظ والكتب دون بناء شخصية متوازنة قادرة على التعامل مع المجتمع.

وحول دور الإعلام والصحافة، شدد الدكتور محمد مختار جمعة، على أهمية الإصدارات الصحفية بكل أشكالها من الصحافة المدرسية والجامعية والإقليمية وصولاً إلى الصحافة المتخصصة والأسبوعية، موضحًا أن الصحافة الأسبوعية تقع عليها مسؤولية تقديم التحليل والعمق، مستفيدة من المساحة الزمنية لتجاوز مجرد نقل الأخبار السريعة الذي تتفوق فيه الوسائل اليومية والرقمية.

ودلل على قيمة الصحافة الورقية والمكتوبة، مؤكدًا أن المحتوى المكتوب يتميز بأعلى درجات الدقة والتدقيق اللغوي والمراجعة، مما يمنحه موثوقية عالية حتى بعد تحويله إلى منصات التواصل الاجتماعي، ليبقى رافدًا أساسيًا في بناء العقل والوعي الجمعي.