الطريق
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:55 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التحيوي: وزير الري عبَّر عن موقف مصري راسخ.. وقضية النيل لا تُحسم بمنطق الأمر الواقع تامر حسني يستعيد ذكريات «عمر وسلمى» مع طلاب جامعة CIC ويطلب اختيار أغاني حفله رامي جمال يطرح أحدث أغانيه «أمانة ما تمشيش» على يوتيوب والمنصات الموسيقية عبد اللطيف حامد: كتائب إلكترونية تُدار من الخارج وتستغل ثغرات المنصات للعبث بالوعي العام أحمد هاشم: جماعة الإخوان تستغل التفاصيل الجزئية لتمرير أكاذيبها وشائعاتها عبر المنصات الرقمية عبد الهادي عباس: الصحافة الموثوقة حائط صد ضد الفكر المتطرف محمد مختار جمعة: كل نقطة وعي صحيحة توفر نقطة دم في مواجهة التحديات محمد مختار جمعة: تزييف الألقاب العلمية والوظيفية جريمة إعلامية واجتماعية تُضلل المجتمع محمد مختار جمعة: الثقافة والوعي صمام أمان المجتمع.. وغيابهما السبب الرئيسي خلف كثير من الجرائم السلوكية نافع التراس: النجاح صناعة متكاملة ترتكز على الإرادة والشغف رحاب التحيوي: وزير الري عبَّر عن موقف مصري راسخ.. وقضية النيل لا تُحسم بمنطق الأمر الواقع المهندس حمادة ضوة يخوض انتخابات نادي بنها الرياضي على منصب نائب رئيس مجلس الإدارة

عبد الهادي عباس: الصحافة الموثوقة حائط صد ضد الفكر المتطرف

الكاتب الصحفي عبد الهادي عباس، رئيس تحرير "اللواء الإسلامي"
الكاتب الصحفي عبد الهادي عباس، رئيس تحرير "اللواء الإسلامي"

أكد الكاتب الصحفي عبد الهادي عباس، رئيس تحرير "اللواء الإسلامي"، على أن المفهوم الصحيح للثقافة يكمن في تحصيل المعارف العامة لتوسيع المدارك وإدراك الأمور الحياتية، وليس تحول الفرد إلى ادعاء التخصص والافتتاء في قضايا الفقه أو الطب أو الهندسة دون معرفة وتأهيل علمي عميق.

وأوضح "عباس"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن الأخذ بمقولة فولتير بأن الثقافة هي معرفة طرف من كل شيء يجب ألا ينحرف ليصبح مبررًا للبعض للإفتاء والتحدث في كل مجال بغير علم، مشيرًا إلى أن الفائدة الحقيقية للثقافة العامة تتجلى في تطبيق المعرفة الأولية في مجالات كالطب مثلاً عبر تمكين الفرد من التصرف السليم في المواقف الطارئة لحماية نفسه وأسرته، فضلًا عن فهم توجيهات الطبيب والالتزام بها عن وعي وإدراك.

وحذر من خطورة تحول البعض إلى مستشارين كاذبين أو ممارسة الأدوار الاستشارية دون تخصص، واصفًا إياهم بالنماذج السيئة التي تضر بالمجتمع.

وحول دور الإعلام المكتوب، أكد أنه لا يمكن الاستغناء عن الصحافة الوطنية العريقة، مثل الأهرام، والأخبار، والجمهورية، والمصور، وآخر ساعة؛ حيث أسهمت هذه المؤسسات طوال أجيال متعاقبة في بناء طبقات من الوعي الثقافي والفكر التنويري لدى المصريين والشعوب العربية، مشيرًا إلى أن دور الصحافة الدينية المتخصصة يتنامى في الوقت الراهن لمواجهة الدعوات المغلوطة الصادرة عن الجماعات المتطرفة كـ"داعش" و"الإخوان"، والتي تتحدث باسم الدين وهو منها براء.

وشدد على التكامل التام بين الجرائم الصحفية المتخصصة والفكر الأزهري الوسطي والمؤسسات الرسمية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف، ودار الإفتاء، والكنيسة الوطنية، لحماية المجتمع من التغلغل الفكري المنحرف، موضحًا أن الشعب المصري، المتدين بطبعه عبر التاريخ، يمتلك ارتباطًا وثيقًا بالثقافة الدينية، مما يتطلب امتلاك وعي وثقافة تمكنه من تمييز الداعية الصادق وتحديد المرجعية الموثوقة، خاصة في ظل انتشار المنصات الرقمية والسوشيال ميديا التي قد تُستغل من قِبل أصحاب الأفكار غير المنضبطة.

ولفت إلى أن الكوادر والرموز الكبرى في مجالات الدين والسياسة والفكر لا يكتبون إلا في وسائل الإعلام والمنصات ذات الضوابط التحريرية الحاكمة والرقابة الصارمة، مما يضمن دقة المحتوى ويمنح الصحف القومية والمجلات المتخصصة موثوقية لا تضاهيها منصات النشر المفتوح.