الطريق
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:54 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التحيوي: وزير الري عبَّر عن موقف مصري راسخ.. وقضية النيل لا تُحسم بمنطق الأمر الواقع تامر حسني يستعيد ذكريات «عمر وسلمى» مع طلاب جامعة CIC ويطلب اختيار أغاني حفله رامي جمال يطرح أحدث أغانيه «أمانة ما تمشيش» على يوتيوب والمنصات الموسيقية عبد اللطيف حامد: كتائب إلكترونية تُدار من الخارج وتستغل ثغرات المنصات للعبث بالوعي العام أحمد هاشم: جماعة الإخوان تستغل التفاصيل الجزئية لتمرير أكاذيبها وشائعاتها عبر المنصات الرقمية عبد الهادي عباس: الصحافة الموثوقة حائط صد ضد الفكر المتطرف محمد مختار جمعة: كل نقطة وعي صحيحة توفر نقطة دم في مواجهة التحديات محمد مختار جمعة: تزييف الألقاب العلمية والوظيفية جريمة إعلامية واجتماعية تُضلل المجتمع محمد مختار جمعة: الثقافة والوعي صمام أمان المجتمع.. وغيابهما السبب الرئيسي خلف كثير من الجرائم السلوكية نافع التراس: النجاح صناعة متكاملة ترتكز على الإرادة والشغف رحاب التحيوي: وزير الري عبَّر عن موقف مصري راسخ.. وقضية النيل لا تُحسم بمنطق الأمر الواقع المهندس حمادة ضوة يخوض انتخابات نادي بنها الرياضي على منصب نائب رئيس مجلس الإدارة

أحمد هاشم: جماعة الإخوان تستغل التفاصيل الجزئية لتمرير أكاذيبها وشائعاتها عبر المنصات الرقمية

الكاتب الصحفي أحمد هاشم، رئيس تحرير مجلة آخر ساعة
الكاتب الصحفي أحمد هاشم، رئيس تحرير مجلة آخر ساعة

أكد الكاتب الصحفي أحمد هاشم، رئيس تحرير مجلة آخر ساعة، أن ضبط المسميات والألقاب العلمية للضيوف والخبراء في وسائل الإعلام بات ضرورة ملحة لمواجهة حالة الفوضى التي شهدتها الساحات الإعلامية خلال الفترات الماضية، مشددًا على أهمية التدقيق في التحصيل الأكاديمي والصفة الوظيفية الحقيقية لكل من يتصدر للحديث في وسائل الإعلام.

وأوضح "هاشم"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن المؤسسات الصحفية والتلفزيونية مطالبة بعدم الاكتفاء بالصفات المطاطة والمبهمة مثل محلل مالي، أو خبير اقتصادي، أو مفكر إسلامي دون إرفاقها بلقب علمي أو صفة وظيفية محددة، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام يجب أن تحدد المرجعية الدقيقة للضيف قبل استضافته، كأن يتم التعريف بصفته الأكاديمية أو المهنية الموثوقة، ففي المجال الاقتصادي والمالي يجب التأكد من كونه أستاذ اقتصاد في جامعة كبرى كجامعة القاهرة، أو مسؤولاً في مؤسسة مصرفية أو بورصة الأوراق المالية، وفي المجال الديني والفكري يجب الاعتماد على التخصص العلمي الدقيق الصادر عن مؤسسات أكاديمية ورسمية معتمدة.

وأشار إلى أن تغييب هذه الضوابط في السابق تسبب في بروز شخصيات وافتقاد الجمهور للتحقق من وجود تخصص علمي دقيق يدعم الآراء المطروحة، محذرًا من خطورة انسياق بعض المواطنين وراء إعادة نشر وتداول الموضوعات والأخبار المضللة عبر المنصات الرقمية دون تثبت أو وعي كافٍ.

ولفت إلى وجود استراتيجيات محترفة ومقصودة تُدار من قبل تنظيمات متطرفة وفي مقدمتها جماعة الإخوان والمتعاطفون معها تعتمد على ما يُعرف بـ"اللعب على الخبر"؛ حيث يتم دس معلومات خاطئة ومضللة داخل سياق موضوعات تحتوي على جزء من الحقائق للتمويه على القارئ وتضليله.

وشدد على أن بناء الوعي الجمعي يتطلب رفع حس التحقق لدى الجمهور لمنع تداول مثل هذه الأخبار، بالتوازي مع التزام وسائل الإعلام بأعلى درجات المهنية في التحري والتدقيق.