الطريق
الخميس 8 أكتوبر 2026 12:47 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لتبرعها بتنجيل ملعب مدرسة أبو بكر الصديق... التربية والتعليم» و «إنقاذ الطفل» تكرمان أمانة حماة الوطن بالمنيا النائبة غادة البدوي في أول تصريحات بعد تجديد انتخابها أمينًا لسر لجنة التعليم بالشيوخ: تجديد الثقة مسؤولية.. وسأواصل العمل لخدمة قضايا المواطن نائب برلمانية ”حماة الوطن” بالشيوخ: تجديد الثقة مسؤولية وطنية.. وسنعمل على ترجمة أجندة الحزب التشريعية تحت القبة قيادي بحماة الوطن: دعوة الرئيس السيسي لإنشاء منطقة صناعية كورية بقناة السويس خطوة استراتيجية تجعل مصر مركزا عالميا للتصنيع والتصدير رحاب التحيوي تحذر من «الإصلاح التشريعي الأعمى» لقانون الأحوال الشخصية: نحتاج تشريعًا يرى واقع الأسرة قبل أن يحكم أمنية فرج أمينًا مساعدًا للعمل الجماهيري بحزب إرادة جيل في القاهرة بروتوكول تعاون بين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا وهيئة الإستعلامات لتبادل الخبرات العلمية والأكاديمية والإعلامية وكيل إسكان النواب يرحب بقرار الحكومة بمد فترة التصالح في مخالفات البناء ويؤكد يساهم في ضبط منظومة العمران مكتب الدفاع المصري بالسعودية يحتفل بالذكرى ال ٥٣ لانتصارات أكتوبر المجيد بحضور السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقادة السعوديين وملحقي الدفاع والإعلاميين محافظ جنوب سيناء يستقبل القيادات العسكرية والأمنية وأعضاء البرلمان والمشايخ للتهنئة بإحتفالات أكتوبر محمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقمي أحمد السيد يكتب: بلوجرز مصر.. حين تصبح التفاهة مشروعًا للنجومية

رحاب التحيوي تحذر من «الإصلاح التشريعي الأعمى» لقانون الأحوال الشخصية: نحتاج تشريعًا يرى واقع الأسرة قبل أن يحكم

 

 

حذرت الدكتورة رحاب التحيوي، المحامية ورئيس مؤسسة مقام للتوعية القانونية وحقوق الإنسان، من خطورة ما وصفته بـ«الإصلاح التشريعي الأعمى» لقانون الأحوال الشخصية، مؤكدة أن أي تعديل تشريعي لا يستند إلى دراسة حقيقية للأثر التشريعي والحوار المجتمعي، ولا يراعي أحكام الدستور والشريعة الإسلامية والتحولات التي طرأت على المجتمع، قد يؤدي إلى نتائج بعيدة عن الهدف الحقيقي من الإصلاح.

 

وقالت التحيوي  في بيان صحفي لها إن الإصلاح التشريعي يمثل الترجمة الواقعية لنصوص الدستور إلى قواعد تحمي الحقوق وتواجه المظالم وتستجيب للتغيرات الاجتماعية، موضحة أن مراجعة قانون الأحوال الشخصية يجب ألا تنطلق من التعامل مع الأسرة باعتبارها ساحة صراع بين الرجل والمرأة أو الانتصار لطرف على حساب الآخر، وإنما من الحفاظ على كيان الأسرة وتحقيق المصلحة الفضلى للطفل.


وأشارت إلى أن النقاش حول ملفات مثل سن الحضانة، والرؤية والاستضافة، وآليات تنفيذ الأحكام، وإثبات الدخل وتقدير النفقة، يجب أن يقوم على بيانات ودراسات واقعية تقيس الآثار الاجتماعية والنفسية والقانونية لكل تعديل قبل إقراره.


وأكدت أن إقرار الحقوق في النصوص القانونية دون توفير آليات واضحة وفعالة لتنفيذها لا يحقق الإصلاح المطلوب، مشددة على ضرورة معالجة المشكلات العملية التي تواجه الأسر أمام المحاكم وفي تنفيذ أحكام الرؤية والنفقات وغيرها من الملفات المرتبطة بالأحوال الشخصية.


وأضافت التحيوي أن «الإصلاح المبصر» يبدأ بأن يرى المشرّع الواقع قبل أن يشرّع، وأن يستمع إلى أطراف المجتمع والمتخصصين قبل صياغة النصوص، وأن تكون دراسة الأثر التشريعي جزءًا أساسيًا من عملية إعداد القانون، بما يضمن مراعاة التغيرات المجتمعية وتحقيق الاستقرار الأسري وحماية حقوق الأطفال.


وشددت على أن المطلوب هو تشريع ينظر إلى الأسرة كوحدة متكاملة، ويضع مصلحة الطفل في قلب عملية الإصلاح، مع تحقيق التوازن في الحقوق والواجبات بين جميع أطراف الأسرة.

واختتمت الدكتورة رحاب التحيوي بالتأكيد على أن الإصلاح الحقيقي لقانون الأحوال الشخصية لا يقتصر على تغيير الكلمات والنصوص، وإنما يجب أن ينطلق من الواقع داخل البيوت وقاعات المحاكم، ومن الدراسات والأبحاث العلمية الموثقة، ومن حوار مجتمعي جاد يعكس المشكلات الفعلية للأسر المصرية، قائلة: «نحتاج إصلاحًا تشريعيًا مبصرًا يرى الواقع قبل أن يشرّع، ويستمع قبل أن يحكم».