الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 07:14 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إجلاء الركاب بمحطة النزهة بالخط الثالث للمترو عقب وفاة فتاة تحت عجلات القطار مفتي الجمهورية يهنئ وزير الأوقاف بافتتاح «مركز الذكاء الاصطناعي» بالوزارة إعلان مصري سوداني: ندين استهداف الميليشيا المتمردة للبنية التحتية بالسودان من خلال إطلاق مسيرات من إحدى دول الجوار غدًا.. تأجيل محاكمة 70 متهمًا في قضية «خلية اللجان الإدارية للإخوان» وزير الخارجية الإيراني: إذا قبلت الولايات المتحدة شروطنا فسيتم إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات ضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها مقاطع فيديو خادشة للحياء ‎أحمد السيد يكتب: عبد الرحمن عليش.. صوت الحكمة في جلسات الصلح العرفي ماهر نقولا الفرزلي: أزمة فرنسا أعمق من خفض النظرة المستقبلية لتصنيفها الائتماني شيرين فهمي يكشف مفاجأة عن متهم: حكمت عليه بالبراءة.. وحبسته 5 سنوات بسبب إهانة المحكمة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران مصري لنشر المذهب الشيعي شيرين فهمي: التحقيقات أثبتت مشاركة ”قضاة من أجل مصر” في اعتصام رابعة إعلام رسمي إيراني: اندلاع حريق بناقلة نفط إثر اصطدامها بلغم في الجزء الشرقي من مضيق هرمز

ماهر نقولا الفرزلي: أزمة فرنسا أعمق من خفض النظرة المستقبلية لتصنيفها الائتماني

أكد ماهر نقولا الفرزلي، مدير عام المعهد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي، أن الضغوط الاقتصادية التي تواجهها فرنسا تتجاوز مسألة خفض وكالة «فيتش» النظرة المستقبلية لتصنيفها الائتماني إلى سلبية، موضحًا أن الوكالة أبقت على التصنيف الائتماني للديون السيادية الفرنسية، مع تعديل النظرة المستقبلية، مشيرا إلى أن النظرة المستقبلية تمثل عنصرًا مهمًا في الأسواق المالية، لأن قيمة الأوراق المالية، سواء الأسهم أو السندات، ترتبط بالثقة في المستقبل.

وأضاف الفرزلي، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن قيمة الأسهم والسندات تعتمد بصورة أساسية على التوقعات المستقبلية ومستوى الثقة، مشيرًا إلى أن غياب الثقة في المستقبل قد يؤدي إلى فقدان الورقة المالية قيمتها، متابعا أن تقرير وكالة «فيتش» لا يمثل موقفًا معاديًا لفرنسا، وإنما يتضمن تعديلًا في النظرة المستقبلية ضمن حدود التصنيف الائتماني.

وأشار مدير عام المعهد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي إلى أن المشكلة الاقتصادية أعمق من مؤشرات الديون والتصنيفات الائتمانية، لافتًا إلى أن التركيز على المؤشرات قصيرة الأجل يغطي على القضية الجوهرية، وهي غياب النمو الاقتصادي الصناعي الحقيقي في دول أوروبا الغربية، وعلى رأسها ألمانيا وبريطانيا وفرنسا.