الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 10:32 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس تحرير بوابة ”التعاونيات المصرية” يحصل على الدكتوراه في القانون بتقدير ممتاز من جامعة حلوان عن تطوير التشريعات التعاونية في مصر جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيصوتون لعزل ترامب حال فوزهم بأغلبية الكونجرس السفير صلاح حليمة: الإعلان المصري السوداني يمثل نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين هل يكفي الندم والاستغفار لرد حقوق الناس؟.. أمين الفتوى يجيب هل الزواج العرفي دون موافقة الأسرة جائز؟.. أمين الفتوى يجيب هاني أبو ريدة يلتقي محمد صلاح لتعزيز أجواء التفاهم والتواصل داخل المنتخب الوطني الجيل: إعلان جداول تنفيذ توصيات منتدى 2026 يضع الحكومة أمام مسؤولية متابعة النتائج برلمانية تقترح إطلاق مبادرة برلمانية إفريقية لدعم إعادة الإعمار حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يطلق الملتقى التوظيفي الأكبر لأبناء المحافظة هل يجوز للزوجة التصدق من مصروف البيت دون إذن زوجها؟.. أمين الفتوى يوضح هيفاء وهبي تكشف سبب ابتعادها عن التمثيل ”نام الليل”.. فضل شاكر يروح لأحدث أعماله الغنائية من ألبوم ” حلم جديد”

عالم أزهري: قراءة هذه السورة يوميا ينجي من عذاب القبر

 الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

تحدث الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، عن فضل قراءة سورة الملك قبل النوم، وعلاقتها بالوقاية من عذاب القبر، موضحًا أهمية تدبر آيات القرآن الكريم ومعايشة معانيها في حياة الإنسان.

وأوضح العالم الأزهري ذلك خلال برنامج «من القلب للقلب»، المذاع على قناة MBC MASR 2، اليوم الاثنين، مشيرًا إلى أن سورة الملك من السور التي وردت أحاديث نبوية في فضلها، وأن كثيرًا من الناس يحرصون على قراءتها قبل النوم.

وأشار قابيل إلى أن علاقة الإنسان بالقرآن الكريم لا تقتصر على القراءة، بل تمتد إلى تدبر الآيات ومعايشة معانيها، مؤكدًا أهمية التمييز بين ما ثبت من الأحاديث النبوية وما يتداوله الناس من أقوال حول فضائل سور القرآن الكريم.

واستشهد العالم الأزهري بقول الله تعالى في سورة الملك: «وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ»، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى يعلم ما تخفيه الصدور، ويطلع على نيات الإنسان وما يدور في نفسه، سواء أظهر كلامه أم أخفاه.

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى يلطف بعباده في المنع والعطاء، وفي مختلف مواقف حياتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: «أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ»، موضحًا أن الآية تحمل رسالة طمأنينة للإنسان، فالله الذي خلقه يعلم ما ينفعه وما يضره، ويعلم أحواله واحتياجاته وما يمر به من ابتلاءات وأزمات.

وأكد قابيل أن معايشة المسلم لأسماء الله الحسنى، ومنها اللطيف والخبير، تعزز ثقته بالله واطمئنانه إلى تدبيره، وتجعله أكثر إدراكًا أن الله يعلم حقيقة أحواله وما تخفيه نفسه.