الطريق
الجمعة 6 نوفمبر 2026 03:54 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لتعزيز المظهر الحضارى ....جامعة أسوان تطلق حملة لتجميل محيط كلية ومستشفى الطب البيطري وزراعة الأشجار بطول 7 كم.. استكمال إنارة كورنيش النيل الجديد بأسوان بالأعمدة الديكورية لإضفاء لمسة جمالية وحضارية إحتفالاً بموسم الشهيد مارى جرجس .. المحافظ يقدم التهنئة لمطران قنا وتوابعها ويؤكد مصر وطن للمحبة ‏ التمويل الاستهلاكي.. متى يتعرض الشخص للحبس في قروض الدين؟.. فيديو ترامب وسيناريوهات التعامل مع إيران.. عرض تفصيلي مع سلمى مروان العلاقات المصرية الأردنية.. الدبلوماسي الأردني د. هاني الملقي يكشف أسرارها في ”الجلسة سرية” مفاجأة في مصير حسام حسن مع منتخب مصر مصطفى بكري: مصر لن تقبل بأن يصبح البحر الأحمر مجالا لفرض أمر واقع جديد على المنطقة إيهاب الكومي يكشف موقف اتحاد الكرة من إقالة حسام حسن ختام فعاليات ملتقى التوظيف الأول بقنا بتسجيل 1828 شاباً وفتاة ومشاركة 45 شركة ومصنع ماريا ستور.. بصمة استثنائية وطفرة جديدة في عالم الشعر والباروكات علي وإبراهيم سامبو يهنئان صبحي كابر بافتتاح مقره الجديد على النيل

مجدي الجلاد: فوز الديمقراطيين بالكونغرس ينذر بسنتين شديدتي الصعوبة على ترامب

الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد
الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد

قال الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، إن فوز الديمقراطيين بأغلبية الكونغرس سيجعل السنتين المقبلتين غير مريحتين بالمرة للرئيس ترامب، مشيرًا إلى ما كشف عنه ترامب بنفسه قبل أيام قليلة من احتمالية لجوء الإدارة لاستخدام حق الفيتو الرئاسي بكثافة لتعطيل مشاريع قوانين الكونغرس، فضلاً عن التلويح الديمقراطي المستمر بفتح ملفات ومحاولات للمساءلة والعزل، مما ينذر بحالة من الشلل والاشتباك الدائم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وردًا على سؤال أيهما أفضل للمنطقة الديمقراطيون أم الجمهوريون؟، رد "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي، ببرنامج "خارج النص"، المذاع على قناة "الشمس"، قائلا: "لا ده.. ولا ده"، منتقدًا بشدة العقلية العربية التي تقيس السياسة الأمريكية بالعاطفة والترقب الساذج، متصورًا أن مجيء رئيس ديمقراطي أو جمهوري قد يقلب الطاولة تمامًا أو يغير التحالفات الكبرى بين عشية وضحاها. 

وأوضح الكاتب الصحفي مجدي الجلاد رؤيته قائلاً: "نحن نقيس السياسة الأمريكية بطريقة الدول الاستبدادية.. نتخيل أن الرئيس القادم سيأتي ليهد كل ما بناه سلفه من جذوره، أمريكا دولة مؤسسات وليست دولة أشخاص، والسياسات والاستراتيجيات الكبرى ثابتة لا تتغير، وما يتبدل فقط هو طريقة التنفيذ بين رئيس وآخر.. فترامب بطريقته، وبايدن بطريقته، وأوباما بطريقته، لكن الاستراتيجية الإمبراطورية واحدة".

وضرب مثلاً بالتاريخ القريب، مشيرًا إلى أن العديد من الحروب الكبرى التي خاضتها واشنطن في العالم جاءت في عهور رؤساء ديمقراطيين، مؤكدًا أن وهم تغير العدو والصديق بمجرد تغيير وجه في البيت الأبيض هو مجرد خرافة سياسية.