جريدة الطريق

رئيس مجلس الإدارة مدحت بركات

  • WE
الجمعة 24 يناير 2020 10:31 مـ 28 جمادى أول 1441هـ
تحقيقات

«صوت من الجنة».. في عيد ميلاد الشيخ عبدالعزيز حصّان.. من طفل معجزة إلى نابغة القراء (فيديو)

القارئ محمد عبد العزيز حصان
القارئ محمد عبد العزيز حصان

في لمح البصر، أصبح ذلك الطفل الصغير محط أنظار العالم بعد اكتشاف الجوهرة المكنونة في صوته العذب، تحسبه فقد بصره ليعوضه الله سبحانه وتعالى بحنجرة ذهبية وكأنها مزمارًا من مزامير آل داوود.. إنه القارئ محمد عبدالعزيز حصَّان الذي يحل عيد ميلاده اليوم 22 أغسطس، لذلك يرصد «الطريق» لمتابعيه في السطور التالية أبرز المحطات في حياة الشيخ الراحل:

 

ولد الشيخ محمد عبدالعزيز بسيوني حصّان أحد القراء البارزين، في قرية الفرستق التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، يوم 22 اغسطس 1928 وتوفي يوم 2 مايو عام 2003.

 

حفظ الشيخ «حصّان» القرآن الكريم، عن ظهر قلب وهو في السابعة من عمره ساعده على ذلك تفرغه الكامل لحفظ كتاب الله الكريم بسبب فقد البصر، حيث كان صديق والده المقرب الشيخ على زلط سببا في ذهابه إلى كُتّاب الشيخ عرفه الرشيدي في قرية «قسطا» المجاورة لقرية «الفرستق».

 

وكان الشيخ محمد يتردد كل يوم على الكتّاب سيرًا على الأقدام بصحبة والده المرحوم الحاج عبدالعزيز، يقول الشيخ حصّان: «ولأنني كنت غير مبصر لقبني أهالي المنطقة بالشيخ محمد رغم صغر سني فكنت أشعر بالفخر والاعتزاز بالنفس والوقار والرجولة المبكرة، وأنا في الخامسة من عمري، وكنت محبا للقرآن بطريقة لا حدود لها جعلت الناس ينظرون إليّ نظرة تقدير واحترام في البيت وفي القرية وفي الكتّاب مما زادني حبا للقرآن وحفظه، وهنا فطنت إلى أنني لا أساوي شيئا بدون القرآن الذي به سكون في أعلى عليين وعلى قمة المجد والعز في الدنيا والآخرة».

نابغة القراء عبدالعزيز حصان القرآن الكريم الطريق الحصان