الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 03:56 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي النائب حسين أبو العطا: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية

خبراء عن تطبيقات فيسبوك للتجسس: «آذان صاغية»

علّقت أكبر شبكة تواصل حول العالم «فيسبوك»، اليوم، عشرات الآلاف من التطبيقات على نظامها الأساسي، بعد أن اكتشفت أنها تشارك بيانات المستخدمين بصورة «غير لائقة»، ومن بينها حسابات لرواد التواصل الاجتماعي في مصر. 
وأكد مالك صابر خبير أمن المعلومات، أن الشركات مثل جوجل وفيسبوك يلتقطون أصوات الأشخاص، ومن خلال الصوت تتمكن من معرفة احتياجات الأفراد والإعلانات المناسبة لهم ولمنطقتهم، مما يحقق مشاهدات أعلى للإعلانات، وعلى أساسه يتم زيادة الإعلانات بالشركات لسمعتها الجيدة في الترويج للمنتجات.
وأضاف الخبير، أن شركتا جوجل وفيسبوك وغيرهما توفر أكثر من إعلان لنفس المنتج، لكي يقارن المستهلك بالمقارنة بينهم ليحصل على الأفضل نسبةً إلى إمكانياته، فمن هنا تلك التطبيقات المجانية تعطي مقابل ما تأخذ، فهم يحصلون على معلومات لتطوير إعلاناتهم وزيادة الأرباح المحققة، مقابل مجانية التطبيق للمستخدمين.
والأمر لم يتوقف عند هذا بل يمتد لتقوم الشركات بتطوير ذكائها الصناعي من خلال مقارنة القديم من معلوماتك بالجديد، أو الصور القديمة بالجديدة، لتبني تطبيقات يُقبل عليها المستخدمين بشكل كبير لمدى عبقريتها.
جهل بالقواعد
أضاف "مالك" أن كل تلك التطبيقات لها بروتوكولات يحب الموافقة عليها قبل أن تبدأ في استخدم البيانات والأصوات لصالحها، ففي بداية الأمر بمجرد بدء تشغيل التطبيق تظهر لك قائمة، كاتفاقية تُعقد بينك وبين الجهة المالكة للتطبيق، فالفيسبوك والجوجل ضمن اتفاقياتهم أن يتم استخدام الميكروفون الخاص بالهاتف والدخول للصور والأسماء بالهاتف، حتى إنك لتجد ميزة إضافة أشخاص لقائمة أصدقائك من خلال رقم الهاتف، لذا على المستخدم أن يقرأ الشروط الموجودة أولاً، لا أن يضغط على كلمة موافق لكي يسرع عملية التشغيل، أو لتعقيد اللغة المكتوب بها تلك الجمل، لأنه بهذا وافق عليها وليس لديه أي حق للشكوى.
وهناك تطبيقات تدخل على محتويات الهاتف بدون الإذن لها وهنا يمكن للمستخدم إذا تأكد من ذلك أن يقاضي الجهة المالكة للتطبيق لأنها استغلته بدون علمه.
تحليل البيانات عالية الكثافة
دكتور خالد كامل مدرس بتكنولوجيا الفضاء وخبير أمن معلومات يشير إلى أن كل التطبيقات الموجودة حالياً تعمل بتقنية تحليل البيانات عالية الكفاءة، حيث الفيس بوك وغيره من التطبيقات تتعرف الأن على ميول مجتمعات بأكملها من خلال البيانات، وتسمي بكشف سلوكي أي لكشف الشكل العام للدول، وهذا يعد كارثة كبرى، فقد أتمكن من منع شئ يحبونه للضغط عليهم، أو أدرس فكرهم وأنشر فكر مضاد لهم لتدمير الأمن بالمكان.
التكنولوجيا لها حدين حد طيب وأخر شرير، الأول هو عند استخدمها لصالحنا، والجزء الشرير عند استخدامها ضدنا، فمثلا دولة مثل الصين تمنع استخدام الفيس بوك، وبعض دول أروبا تمنع استخدام الآيفون، والسبب ليس المعلومة المأخوذة بل ما يترتب عليها، فيما مضى كانوا يضعون الجواسيس اليوم لا يحتاجون لهم بل يكفي ادخال الهواتف الذكية والتطبيقات المجانية المختلفة، فمن خلالها يتم معرفة المعلومات لإنشاء الشائعات، وقياس مدى فعاليتها.

روشتة حماية
وبدوره قدم الدكتور خالد كامل روشتة أمنية، للحد من ظاهرة استخدام البيانات الخاصة بالشعوب حيث يجب علينا التنويه عن خطورة الأمر لكي نستخدم التطبيقات كعميل مزدوج، لأننا لا يوجد لدينا تشريعات وقوانين صارمة لردع تلك التطبيقات.
وأشار إلى أن التطبيق الذي يستخدم للتجسس وتحليل البيانات يكون واسع الانتشار، مجاني تطلب الدخول إلى بيانات لا علاقة لها بها، وغياب جانب الربح، فمثلاً من الذي يدفع تكاليف تشغيل الفيس بوك؟!
هذا سؤال مهم لا يوجد إجابة عليه، مع العلم أنه يوجد ما يعرف بتطبيقات الحماية من الفيروسات والهاكر قد تكون هي ذاتها تطبيقات للهاكر، لذا يجب على الدولة أن تدرس أمن المعلومات كمادة أساسية مثل الحاسب الألي أو على الأقل في الجامعات كحقوق الانسان.