الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 08:38 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

خبراء عن تطبيقات فيسبوك للتجسس: «آذان صاغية»

علّقت أكبر شبكة تواصل حول العالم «فيسبوك»، اليوم، عشرات الآلاف من التطبيقات على نظامها الأساسي، بعد أن اكتشفت أنها تشارك بيانات المستخدمين بصورة «غير لائقة»، ومن بينها حسابات لرواد التواصل الاجتماعي في مصر. 
وأكد مالك صابر خبير أمن المعلومات، أن الشركات مثل جوجل وفيسبوك يلتقطون أصوات الأشخاص، ومن خلال الصوت تتمكن من معرفة احتياجات الأفراد والإعلانات المناسبة لهم ولمنطقتهم، مما يحقق مشاهدات أعلى للإعلانات، وعلى أساسه يتم زيادة الإعلانات بالشركات لسمعتها الجيدة في الترويج للمنتجات.
وأضاف الخبير، أن شركتا جوجل وفيسبوك وغيرهما توفر أكثر من إعلان لنفس المنتج، لكي يقارن المستهلك بالمقارنة بينهم ليحصل على الأفضل نسبةً إلى إمكانياته، فمن هنا تلك التطبيقات المجانية تعطي مقابل ما تأخذ، فهم يحصلون على معلومات لتطوير إعلاناتهم وزيادة الأرباح المحققة، مقابل مجانية التطبيق للمستخدمين.
والأمر لم يتوقف عند هذا بل يمتد لتقوم الشركات بتطوير ذكائها الصناعي من خلال مقارنة القديم من معلوماتك بالجديد، أو الصور القديمة بالجديدة، لتبني تطبيقات يُقبل عليها المستخدمين بشكل كبير لمدى عبقريتها.
جهل بالقواعد
أضاف "مالك" أن كل تلك التطبيقات لها بروتوكولات يحب الموافقة عليها قبل أن تبدأ في استخدم البيانات والأصوات لصالحها، ففي بداية الأمر بمجرد بدء تشغيل التطبيق تظهر لك قائمة، كاتفاقية تُعقد بينك وبين الجهة المالكة للتطبيق، فالفيسبوك والجوجل ضمن اتفاقياتهم أن يتم استخدام الميكروفون الخاص بالهاتف والدخول للصور والأسماء بالهاتف، حتى إنك لتجد ميزة إضافة أشخاص لقائمة أصدقائك من خلال رقم الهاتف، لذا على المستخدم أن يقرأ الشروط الموجودة أولاً، لا أن يضغط على كلمة موافق لكي يسرع عملية التشغيل، أو لتعقيد اللغة المكتوب بها تلك الجمل، لأنه بهذا وافق عليها وليس لديه أي حق للشكوى.
وهناك تطبيقات تدخل على محتويات الهاتف بدون الإذن لها وهنا يمكن للمستخدم إذا تأكد من ذلك أن يقاضي الجهة المالكة للتطبيق لأنها استغلته بدون علمه.
تحليل البيانات عالية الكثافة
دكتور خالد كامل مدرس بتكنولوجيا الفضاء وخبير أمن معلومات يشير إلى أن كل التطبيقات الموجودة حالياً تعمل بتقنية تحليل البيانات عالية الكفاءة، حيث الفيس بوك وغيره من التطبيقات تتعرف الأن على ميول مجتمعات بأكملها من خلال البيانات، وتسمي بكشف سلوكي أي لكشف الشكل العام للدول، وهذا يعد كارثة كبرى، فقد أتمكن من منع شئ يحبونه للضغط عليهم، أو أدرس فكرهم وأنشر فكر مضاد لهم لتدمير الأمن بالمكان.
التكنولوجيا لها حدين حد طيب وأخر شرير، الأول هو عند استخدمها لصالحنا، والجزء الشرير عند استخدامها ضدنا، فمثلا دولة مثل الصين تمنع استخدام الفيس بوك، وبعض دول أروبا تمنع استخدام الآيفون، والسبب ليس المعلومة المأخوذة بل ما يترتب عليها، فيما مضى كانوا يضعون الجواسيس اليوم لا يحتاجون لهم بل يكفي ادخال الهواتف الذكية والتطبيقات المجانية المختلفة، فمن خلالها يتم معرفة المعلومات لإنشاء الشائعات، وقياس مدى فعاليتها.

روشتة حماية
وبدوره قدم الدكتور خالد كامل روشتة أمنية، للحد من ظاهرة استخدام البيانات الخاصة بالشعوب حيث يجب علينا التنويه عن خطورة الأمر لكي نستخدم التطبيقات كعميل مزدوج، لأننا لا يوجد لدينا تشريعات وقوانين صارمة لردع تلك التطبيقات.
وأشار إلى أن التطبيق الذي يستخدم للتجسس وتحليل البيانات يكون واسع الانتشار، مجاني تطلب الدخول إلى بيانات لا علاقة لها بها، وغياب جانب الربح، فمثلاً من الذي يدفع تكاليف تشغيل الفيس بوك؟!
هذا سؤال مهم لا يوجد إجابة عليه، مع العلم أنه يوجد ما يعرف بتطبيقات الحماية من الفيروسات والهاكر قد تكون هي ذاتها تطبيقات للهاكر، لذا يجب على الدولة أن تدرس أمن المعلومات كمادة أساسية مثل الحاسب الألي أو على الأقل في الجامعات كحقوق الانسان.