الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:44 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

السبت.. جاليرى لمسات يفتتح معرض ”ألوان” وسط البلد

جاليرى لمسات
جاليرى لمسات

ينظم جاليرى لمسات، بمنطقة وسط البلد، يوم السبت 28 سبتمبر 2019، فى تمام الساعة السابعة مساءً، احتفالية لافتتاح معرض "ألوان"، ومعرض عن المواهب الناشئة من سن 4 إلى 22 سنة، ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى يوم 30 سبتمبر الجارى.

 

‎ويحضر الافتتاح الفنان شريف باهر، كما سيتم تكريم  ضيوف الشرف، ومنهم الفنان التشكيلى القديرمحسن منصور، والدكتور محمد المسلمانى، ورياض طاهر رضوان، والكاتب الصحفى حمدى البصير، والفنان التشكيلى أحمد بيومى، والفنان التشكيلى عادل بنيامين. 

 

ويأتى الافتتاح بحضور نخبة من الفنانين التشكيلين من مصر والعالم العربى ورجال الأعمال، ورجال الفن و السينما، وفى نفس الشهر الجارى، افتتح ينظم جاليرى لمسات للفنون، المعرض الفنى الذى يحمل عنوان "الواقعية"، لمجموعه رائعة من الفنانين التشكيليين.

 

ويشار إلى أن معرض الواقعية، يضم العديد من لوحات الألوان الزيتيه وألوان الأكريلك وبعض الخامات المختلفة، وكذلك الصور الفوتوغرافية للتعبير عن معالم المدرسة الواقعية.

 

جاءت المدرسة الواقعية ردا على المدرسة الرومانسية، فقد أعتقد أصحاب هذه المدرسة بضرورة معالجة الواقع برسم أشكال الواقع كما هى، وتسليط الأضواء على جوانب هامة يريد الفنان إيصالها للجمهور بأسلوب يسجل الواقع بدقائقه دون غرابة أو نفور.

 

فالمدرسة الواقعية ركزت على الاتجاه الموضوعى، وجعلت المنطق الموضوعى أكثر أهمية من الذات فصور الرسام الحياة اليومية بصدق وأمانة، دون أن يدخل ذاته فى الموضوع بل يتجرد الرسام عن الموضوع فى نقلة كما ينبغى أن يكون، أنه يعالج مشاكل المجتمع من خلال حياته اليومية، أنه يبشر بالحلول.

 

لقد اختلفت الواقعية عن الرومانسية من حيث ذاتية الرسام، إذ ترى الواقعية أن ذاتية الفنان يجب أن لا تطغى على الموضوع، ولكن الرومانسية ترى خلاف ذلك، إذ تعد العمل الفنى إحساس الفنان الذاتي وطريقته الخاصة في نقل مشاعره للآخرين.