الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:42 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تحمل رسائل مهمة بشأن أولويات التنمية وبناء الإنسان محمد خليل يشارك في منتدى مصر 2026 ويؤكد: تمكين الشباب وبناء الإنسان أساس صناعة المستقبل

الإهمال يحاصر بيت المعمار المصري

بيت المعمار هو أقدم موثق للعمارة المصرية، تم بناءه في القرن الـ18 ميلاديًا على يد الأخان عمر وإبراهيم الملاطيلي، وهم أتراك الأصل، ويعد البيت متحف لتاريخ الإسلام والعمارة، ويحتوي على نماذج للعمارة المصرية منذ فجر التاريخ وحتى القرن الحالي.
ورغم تاريخ المنزل، إلا أنه يحاط بالإهمال، في مواجهة البيت أكوام من القمامة، كلما نقلها الحي، أتى سكان المنطقة بغيرها، موقعه درب اللبانة في الدرب الأحمر التابع لباب الشعرية.
تاريخ البيت
يعود بنائه للقرن الـ18 ميلاديًا، ونقل البيت لعدة شخصيات على مر السنين، لكن ظل مملوك لأحفاد الملاطيلي، وسمي البيت على اسم حارسه في ذلك الوقت علي لبيب، ثم سمي «بيت الفنانين»، لأنه سُكن بواسطة الكثير من الفنانين المصريين والأجانب مثل بيبي مارتن المصور المستشرق المشهور، موسكا نيللي، ومحمد ناجي.
تم تغيير اسم المنزل لبيت حسن فتحي، وهو معماري مشهور استوحى تصاميمه من البيئة الريفية، والعصرين المملوكي والعثماني، وخاصة «القبب» التي تعلو تصميماته، وعاش ومات فيه من عام1900 حتى 1989، وترك وصية إلى تلميذه عصام صفي الدين أن يحول المكان لمتحف يسرد تاريخ العمارة المصرية منذ العصر الفرعوني، حتى القرن الحادي والعشرون.
تحول البيت لمتحف
تقدم صفي الدين بمشروع إلى وزارة الثقافة، لتحويل البيت إلى أثر وحمل رقم 497، وخرج إلى النور منذ 4 سنوات بعد أت تم ترميمه.
أدوار المنزل
المكان مكون من 5 أدوار، المفتوح به ثلاثة فقط، الأول يحكي تاريخ العمارة الفرعونية، والعمارة الإسلامية، القبطية، والشعبية والدور الثاني يوثق لتاريخ رمسيس ويصا واصف، وتصميماته في أعمال السجاد، والدور الثالث خاص بأعمال حسن فتحي المعمارية، ويضم صوره الخاصة في البيت أثناء عمله.
إهمال مخزي
«المنزل يستقبل زوار كثيرون، خاصة المهتمين بالمعمار، والأجانب، ويتم عمل ندوات عن تاريخه وتاريخ المعمار، وورش لتعليم الأشغال اليدوية» هكذا بدأت سمر أيمن مفتش الآثار المختصة بالبقاء في المنزل صباحًا حديثها.
وقالت إن القمامة تزال بواسطة الحي، وتعود في اليوم التالي، والأهالي السبب في ذلك، وينبعث منها رائحة كريهة، وحشرات مؤذية، وعندما يطلب منهم أمن المنزل عدم إلقاء القمامة لا يستمعوا له، ويعودون لفعلتهم.
وقال الحاج محمد النجار، من الجيران، إن المكان مهجوز منذ فترة طويلة، ويستخدمونه لوضع قطع خشبية خاصة بعملهم، والسكان يرمون قمامتهم فيه.