الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:02 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

العطر السوري يزاحم المصري.. والتجار: كل واحد له تخصص

انتشرت صناعة العطور السورية في مصر، وبعض أصحاب المحلات يعرضون منتجاتههم عبر السوشيال ميديا، ومنهم من يقف فى الشارع أمام معرضة لإعطاء المارة عينه مجانية، يصحبها كلمات غزل سورية كنوع من أنواع الدعاية.
"الطريق" رصدت الآراء حول انتشار تلك المحلات، قال عبدالهادى مدير فرع "ماء الذهب للعطور"، غن جميع المحلات تابعة لشركات العطور السورية العالمية وليست مجرد محلات لبيع العطور فقط، مؤكدًا أن هذه الشركات لها فروع يمكن أن تزيد عن 50 فرعًا بالشرق الأوسط، وأغلب الشركات كانت متواجدة قبل ثورة 25 يناير، مضيفًا أن الشعب المصري من أكثر الشعوب استخدامًا للعطور، ونحن لا نزاحم السوق المصري، وإنما نضخ أفكارًا ومنتجات جديدة سواء في العطور أو الملابس او المطاعم السورية، والمنتج المصرى ممتاز، لكن أغلب زبائني مصريين وليس سوريين". 
وفي السياق ذاته، قال حسين عبدالجليل، صاحب أحد محلات العطور بمنطقة وسط البلد، إن محله تأسس منذ حوالي 80 عامًا وله الكثير من الزبائن المصريين، الذين اختفوا بعد ظهور محلات العطور السورية قائلا: "هما شاطرين واحنا عندنا عقده الخواجة" لكن هذه المحلات تخاطب "زبون" بطرق مختلفة فهي تجذب الزبون المصري الذي يسعى إلى المنتجات المعروفة التي تحتوي على كحول وسعرها لا يزيد عن 200 جنيه مضيفا: نحن نعمل على الزيوت العطرية الخالية من الكحول الصناعي المضر للجلد وإنما هم يكثرون من استخدام المواد الكحولية لإظهار العطور فائقه الجمال.
وأكد أن التركيبات التي يبيعها تجعل الزبائن حريصون على العودة إليه مرة أخرى لعدم وجود مثلها في المحلات السوريه قائلًا: أن وسط البلد بها نحو 7 محلات فقط مصرية قديمة لبيع العطور لكن انتشار المحلات السوريه هو السبب الأساسي في قلة البيع.
اقرأ أيضًا