الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 09:16 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

صحيفة روسية: هل تراهن موسكو على سوريا كما راهنت على أفغانستان؟

مراهنات بوتين على سوريا
مراهنات بوتين على سوريا
هل تتحول سوريا إلى أفغانستان ثانية بالنسبة لروسيا؟ هكذا تساءلت صحيفة "نيزافيسيمايا جازيتا الروسية"، حيث ركزت على رهانات روسيا في سوريا، كما أنها نوهت عن الأمور التي من الممكن أن تجعل عملية حسم المعركة صعبة على الأقل في الوقت الراهن.
وأبرز التقرير الذي نشرته الصحيفة الروسية، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي قال فيها إنه لا يرى شيئا خاطئا في أن تتلقى سوريا مساعدة من روسيا، كما أشارت الصحيفة إلى استشهاد الرئيس الأمريكي بالعملية العسكرية التي سبق وأجرتها موسكو في أفغانستان، للرد على الانتقادات التي وجهت ضده واتهامه بأنه تعمد خيانة الأكراد ولم يفكر في مصالحهم رغم وقوفهم معه في مواجهة "داعش".
وقالت الصحيفة الروسية، إن الولايات المتحدة لا تتخلى عن خططها الاستراتيجية في سوريا والشرق الأوسط ككل، كما أنها، لا تعمل ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لكنها تريد أن تعرقل المصالح العسكرية والاقتصادية والجيوسياسية لموسكو، التي تدعم هذا النظام.
وقدمت "نيزافيسيمايا جازيتا الروسية"، وفقا لرؤيتها العديد من النقاط، هي: 
أولا: من الصعب أن نعتبر أن القوات الأمريكية غادرت سوريا، فهم وبحسب القيادة التي تمثل البنتاجون، سيظلون في قاعدتهم التي تقع في التنف، على الحدود مع الأردن، مما يوضح أنهم سوف يستمرون في دعم المقاتلين المعادين للرئيس بشار الأسد في معسكر الركبان المجاور لهذه القاعدة.
ثانيا: قال الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشأن السوري، ألكسندر لافرينتيف: "وافق الأكراد على السماح لقوات الحكومة السورية بدخول مناطق معينة"، تلك الاتفاقية التي لم تتناول أي موضوعات سياسية أو اقتصادية، تشمل الأراضي المنقولة إلى دمشق، كما يتضح على الخريطة، شريطا أمنيا على طول الحدود السورية التركية، لكن جميع حقول النفط، جنوبي هذا القطاع، تقريبا، ستكون خارج سيطرة الحكومة السورية.
عند النظر لما نوه عنه الخبير الروسي في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فياتشسلاف ماتوزوف نجد أنه وبعد الانسحاب الأمريكي، سيتعين على القوات التابعة للحكومة السورية أن تفرض سيطرتها على منطقة أكبر بكثير، وهذا يعني أن خطر الاشتباكات العسكرية مع القوات التركية وعصابات الدولة الإسلامية سيزداد أيضا، وهنا بالتأكيد، سوف يكون دعم الوحدة الروسية في سوريا مطلوبا.
واستطرد فياتشسلاف، أنه رغممن إعلان موسكو الانتهاء من المرحلة العسكرية للعملية في سوريا، فمن السابق لأوانه الحديث عن انتقال البلاد إلى الحياة السلمية، فدمشق، وبدعم من روسيا تحقق فقط انتصارات موضعية، لكن حل المشاكل السياسية في البلاد لم يبدأ بعد، أما حقيقة ما حدث في أفغانستان فإن موسكو وعلى حد تقديره تورطت بشكل ملحوظ في الحرب من خلال مساعدتها كابول، حيث أنها تعمدت الدخول في حرب ضد خصومها. 

موضوعات متعلقة