الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 10:54 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة حسن هجرس: منتدى مصر فرصة للمكاشفة لا لاستعراض الإنجازات.. والحوار الحقيقي يبدأ من المواطن نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة رئيس الجمهورية اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في قصر بعبدا الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني في بيروت رئيس الحكومة اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيروت قائد الجيش اللبناني يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية حسام أشرف زغلول: «الجميع يرحل ومصر تبقى».. رسائل السيسي ترسم ملامح الوعي الوطني وحماية المستقبل

دراسة: معظم أدوية ضغط الدم الموصوفة قد لا تكون أفضل خيار

أدوية ضغط الدم
أدوية ضغط الدم
أفادت دراسة دولية حديثة بأن معظم أدوية ضغط الدم الموصوفة على نطاق واسع قد لا تكون أفضل خيار بالنسبة للمريض.
وشككت الدراسة في الأدوية التي تعمل كمثبطات للإنزيم المحول للإنجيوتنسين وقدرته على المساعدة في كبح ارتفاع ضغط الدم لديهم، فبعد دراسة ما يقرب من 5 ملايين مريض، هناك شكوك حول فكرة أن الأدوية فعالة مثل فئة أخرى من أدوية ضغط الدم، تشتمل مثبطات ACE الشائعة على أدوية مثل :" بينايبريل"، و"كبتوبريل" ، و "فوزينوبريل" وغيرها.
يأتي ذلك في الوقت الذي توصي فيه إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض القلب وجمعية القلب الأمريكية ببدء علاج ضغط الدم المرتفع باستخدام أي دواء من خمس فئات مختلفة من الأدوية، وتشمل هذه الفئات، مدرات البول "الثيازيدية ، وحاصرات مستقبلات "إيس"، وحاصرات قنوات الكالسيوم.
ولمعرفة عدد مرات وصف هذه الأدوية، قام الفريق البحثى بتتبع بيانات ما يقرب من 5 ملايين مريض في أربع دول - ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة - وبدأ جميع المرضى علاج ارتفاع ضغط الدم باستخدام عقار واحد، ففي حوالي نصف الحالات (48 بالمائة)، كان مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أول دواء موصوف لهم، مقارنةً بـ 17 بالمائة من المرضى الذين تم وصف مدر البول المرة الأولى.
لكن الدراسة أشارت إلى أن مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين قد لا تكون دائمًا الخيار الأفضل، فقد انتهى الأمر بمرضى مدرات البول الثيازيدية الموصوفة بعدد أقل بنسبة 15 في المائة من النوبات القلبية والسكتات الدماغية والعلاج في المستشفيات بسبب قصور القلب، وكذلك انخفاض معدلات الآثار الجانبية لـ 19 % مقارنةً بأولئك الذين تم وصفهم لمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين