الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:43 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

دراسة: معظم أدوية ضغط الدم الموصوفة قد لا تكون أفضل خيار

أدوية ضغط الدم
أدوية ضغط الدم
أفادت دراسة دولية حديثة بأن معظم أدوية ضغط الدم الموصوفة على نطاق واسع قد لا تكون أفضل خيار بالنسبة للمريض.
وشككت الدراسة في الأدوية التي تعمل كمثبطات للإنزيم المحول للإنجيوتنسين وقدرته على المساعدة في كبح ارتفاع ضغط الدم لديهم، فبعد دراسة ما يقرب من 5 ملايين مريض، هناك شكوك حول فكرة أن الأدوية فعالة مثل فئة أخرى من أدوية ضغط الدم، تشتمل مثبطات ACE الشائعة على أدوية مثل :" بينايبريل"، و"كبتوبريل" ، و "فوزينوبريل" وغيرها.
يأتي ذلك في الوقت الذي توصي فيه إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض القلب وجمعية القلب الأمريكية ببدء علاج ضغط الدم المرتفع باستخدام أي دواء من خمس فئات مختلفة من الأدوية، وتشمل هذه الفئات، مدرات البول "الثيازيدية ، وحاصرات مستقبلات "إيس"، وحاصرات قنوات الكالسيوم.
ولمعرفة عدد مرات وصف هذه الأدوية، قام الفريق البحثى بتتبع بيانات ما يقرب من 5 ملايين مريض في أربع دول - ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة - وبدأ جميع المرضى علاج ارتفاع ضغط الدم باستخدام عقار واحد، ففي حوالي نصف الحالات (48 بالمائة)، كان مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أول دواء موصوف لهم، مقارنةً بـ 17 بالمائة من المرضى الذين تم وصف مدر البول المرة الأولى.
لكن الدراسة أشارت إلى أن مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين قد لا تكون دائمًا الخيار الأفضل، فقد انتهى الأمر بمرضى مدرات البول الثيازيدية الموصوفة بعدد أقل بنسبة 15 في المائة من النوبات القلبية والسكتات الدماغية والعلاج في المستشفيات بسبب قصور القلب، وكذلك انخفاض معدلات الآثار الجانبية لـ 19 % مقارنةً بأولئك الذين تم وصفهم لمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين