الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 01:16 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

بلاغ ضد رضوى الشربيني ومفيدة شيحة لتحريضهما ضد الرجال

المذيعين
المذيعين

أقام المحامى علاء مصطفى، دعوى قضائية، أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، طالب فيها بمحاسبة والتحقيق مع المذيعتين رضوي الشربيني وبرنامجها (هي وبس)، ومفيدة شيحة وبرنامجها (الستات ما يعرفوش يكدبوا) المذاعين على محطة (سي بي سي)، ووقف بث البرنامجين، وتسويد الشاشة في وقت البث، ليكون ذلك جزاء لمن يحرض على تفكيك وحدة نسيج المجتمع المصري.

اختصمت الدعوى التى حملت 8547 لسنة 74ق، كلا من رئيس الهيئة الوطنية لتنظيم الإعلام، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بصفتيهما.

وقال مصطفى في دعواه: "إن مقدمتى البرنامج اعتادتا في حلقاتهما التحريض ضد الرجال، والحط من شأنهم، وسبهم وقذفهم ونعتهم بصفات سيئة وبذيئة، ما يحث على العنصرية والتمييز لصالح المرأة، كما أنهما أبديا على الملأ كراهيتهما وتنمرهما للرجال، ما كان وما زال له عظيم الأثر السلبي على الأسر والمجتمع المصري بأكمله، والرجال على الأخص، وأدى إلى زيادة بنسب معدلات الطلاق، وحدة الصراعات ما بين الرجل والمرأة، فمن ثم تكون الإساءة لجنس معين، أو نوع محدد، هو تكدير للسلم والأمن العام، وهدم الاستقرار، وكيان الأسر المصرية المرتبطة".

اقرأ ايضًا: عصابة "الستات" تخصصت في سرقة الشنط والموبايلات من بولاق