الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:42 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

”روح خاشقجي” تعبث في اقتصاد السعودية

ولي العهد السعودي والصحفي جمال خاشقجي
ولي العهد السعودي والصحفي جمال خاشقجي

لا تزال روح الصحفي السعودي جمال خاشقجي تطارد المملكة السعودية، وكأنها اللعنة التي لن تؤثر على علاقات المملكة مع مختلف الدول في سائر المنطقة وإنما ستؤدي إلى دمار رؤيتها التقدمية للإرتقاء بسياستها على المستوى الداخلي.

 


مخاطر تحالفات السعودية
ترى وكالة بلومبيرج الأمريكية الإقتصادية، أن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي تعد بمثابة خطر يهدد  تحالفاتها مع المؤسسات الأجنبية، هذا إن لم تكن تمس رؤية 2030 نفسها، التي أعلنت عنها المملكة في 2016 ونوهت أن هدفها هو خفض اعتمادها على النفط الذي يشكل المصدر الرئيس للدخل.

خاشقجي يزيد الأمور سوءا
ربما من الصعب الإكتفاء برؤية وكالة "بلومبرج" الأمريكية، خاصة بعد ما قاله روبرت دبليو جوردان، سفير واشنطن لدى السعودية في الفترة من 2001 إلى 2003، فهو يعتبر وبحكم خبرته أن المملكة تضررت بشكل كبير، وذلك بعد انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر بالسعودية العام الماضي، بسبب سلوك الأمير محمد بن سلمان مما جعل هناك مخاطر غير عادية على سير رؤيتها التنموية وخططها حتى عام 2030 ، لكن وبعد مقتل جمال خاشقجي، سيجري خفض أكبر مع تراجع المستثمرين من الخارج ، بحسب رؤيته.

 

علاقات السعودية مع واشنطن إقتصاديا
وفقا للتقديرات التي نوهت عنها وكالة "بلومبرج" الإقتصادية فقد شكل مقتل خاشقجي مأزقًا للمصارف الأمريكية الكبيرة وجماعات الضغط في واشنطن، وشركات الاستشارات الإدارية حول علاقاتها التجارية بالسعودية، وهو ما يحدث في ظل العلاقات المتنوعة بين عشرات الشركات والمؤسسات الأمريكية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وذلك عبر مؤسسته الشخصية المعروفة بـ "مسك"، التي لابد من الإلتفات إلى أن شركاءها الآن يتحركون بحذر شديد، لتقييم علاقاتهم مع مملكة ذات احتياطيات تزيد على 500 مليار دولار، و770 مليار برميل من النفط.

 

على أرض الواقع

إذا تركنا رؤية وكالة "بلومبرج" للحظات فربما تتجه الرؤى إلى أنها وكونها وكالة أمريكية ستكون متحاملة بعض الشيء على المملكة السعودية، وتريد أن تنشر تقديرات دورها الإساءة للمملكة ولسمعتها الإقتصادية في المنطقة، لكن واقع الحال أن هناك العديد من المستثمرون والمسؤولون الدوليون الذين قاطعوا بالفعل منتدى مستقبل الاستثمار، الذي نظمته السعودية على مدار ثلاثة أيام خلال أكتوبر الماضي، والذي شهد توقيع اتفاقيات بنحو 56 مليار دولار