الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:32 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة

أقل من 2 ريختر

البحوث الفلكية تكشف لماذا تعرضت مصر لأكثر من هزة أرضية في أربعة شهور

مقياس ريختر
مقياس ريختر

شعر بعض سكان الجيزة وأكتوبر، اليوم الأربعاء، بهزة أرضية خفيفة أثارت ذعرهم، ولحسن الحظ كانت هزة بسيطة استمرت لثوان معدودة.

وقال الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إن الهزة التي حدثت لم تتخطى مقياس 2 ريختر، ومن المفترض أنه لم يشعر بها أحد في المناطق التي حدثت بها، لكن هناك بعض النشطاء على مواقع التواصل نشروا منشورات تفيد بأنهم شعروا بالزلزال، وهذا غير متوقع.

وأضاف رئيس معهد البحوث الفلكية، في تصرح خاص لـ "الطريق"، أن الزلزال حدث ما بين دهشور والفيوم، ومثل هذه الهزات تحدث كل فترة، لكنها لا ينتج عنها أي خسائر في الأرواح، أو أي خسائر مادية.

وعن أسباب حدوث الزلزال، أوضح "القاضي"، أن الأراضي الموجودة من دهشور إلى الفيوم منطقة نشاط جيولوجي، وكل فترة تحدث هزة صغيرة غير مؤذية بها، وتعتبر تلك الهزة هى الرابعة على مدار أربعة أشهر، في نفس المناطق.

ولأن مناطق الفيوم ودهشور والقطراني متصلة ببعضها البعض عن طريق الألواح التكتونية، فإنها تتأثر كلها ببعضها البعض، والزلزال ينتج من خروج الطاقة المحبوسة داخل باطن الأرض، وتعتمد قوة الزلزال على كمية تلك الطاقة، فهو يشبه التعرض للحمة، وظهور طفح جلدي بعدها، أي أنه تابع لخروج الطاقة.

وأشار رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إلى أنه يحدث زلزال قوي كل 75 عاما تقريبا، ويطلقون عليه زلزال متوسط، على مقياس ريختر، مثل الذي حدث في عام 1992، ولكنه أثر في مناطق دونا عن الأخرى بسبب ضعف القشرة الرضية لتلك المناطق.

كما أن الخسائر التي سببها كانت بسبب التعامل السئ معه، حيث تدافع المواطنون مما أدى لموت البعض منهم، وهناك منازل حديثة وقعت إثر الزلزال، مما يدل على عدم التأسيس الجيد لها، أي أنه حتى الزلزال القوي الحادث في تلك المناطق لا يؤدي لخسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.