الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:43 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

مصطفى الرزاز: الرموز المصرية الشعبية ورواد العشرينيات غيروا الحركة الفنية من جذورها

 الفنان التشكيلي الدكتور مصطفى الرزاز
الفنان التشكيلي الدكتور مصطفى الرزاز

أكد الفنان التشكيلي الدكتور مصطفى الرزاز أن الرموز المصرية الشعبية، ورواد العشرينيات غيروا الحركة الفنية من جذورها ومن بينهم حبيب جورجي الذي أحدث تغييرا جوهريا، لافتا إلى أن الفن الشعبي كان خطا متصلا عبر التاريخ المصري وممتد حتى المستقبل.

جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت مساء اليوم /الخميس/ حول "الرموز الشعبية في أعمال الفنانين المصريين"، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ51،بحضور عدد من المهتمين بالفن التشكيلي.

وقال الرزاز - خلال اللقاء الذي أداره الفنان التشكيلي هاني شمس - إن الفن المصري انقسم إلى مرحلة ما قبل مدرسة الفنون الجميلة وهي الفترة التي أطلق عليها "حضارة العلامة"، فكانت فنون التصوير والنحت تراثية وشعبية بصورة كلية، بالإضافة إلى الإتقان المبهر فكان الفنان يعكف على الرسم والنحت لفترة طويلة وهو ما ظهر في النقوش الفرعونية العريقة.

وأضاف "إن الفن الرسمي كان يتصدر المشهد بينما تراجع الفن الشعبي وضعف كثيرا، مشيرا إلى أن الفن الشعبي كان متصدرا في مرحلة ما قبل الأسرات لأن الناس كانت بسيطة وهذا الفن كان يعكس ذوقها وطبيعتها وجاء الفن القبطي الذي تميز بأنه ذات طابع شعبي أيضا، ونستطيع القول أن مرحلة الحضارة القبطية في مصر كانت مرحلة فن شعبي بامتياز.

وتابع "قبل إنشاء كلية الفنون الجميلة لم يكن هناك من يطلق عليه اسم "فنان"، وحينما أنشأت المدرسة عام 1908 اعتمدت على تعليم أكاديمي غربي، وبالتالي اقتصر الأمر على مهارات معزولة عن التراث المصري، لأنه كان يتم نقل ثقافة حضارة أخرى والتوجه إلى أوروبا لتعلم نفس المنهج ونتيجة ذلك انتشر الفن الإغريقي لأن الفن المصري انفصل تماما وأصبح في عزلة تامة عن المجتمع.

وأشار الرزاز إلى وجود استثناءات في البحث عن الهوية المصرية، من بينهم الفنان محمود مختار رائد النحت المصري القديم والذي قدم صورة عن حياة الشعب "العمال والفلاحين"، وصمم تمثال النهضة الذي طلب سعد زغلول من البرلمان صدور قرار بتكبير التمثال كي يشجع على انتشار هذا الفن الراقي، بالإضافة إلى راغب عياد الذي جسد الحياة الشعبية في المقاهي والقرى، وتعد هذه بوادر العودة إلي التراث ويطلق عليها حضارة العلامة، إلى جانب حبيب جورجي الذي عاد مع زملائه من إنجلترا ١٩٢٤، واهتم بالفلكلور والفنون الشعبية ويعد من رواد الفن المعاصر.