الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:59 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الفاروق.. أسلم على يد أخته ومات بخنجر مسموم.. تعرف على قصة عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب
عمر بن الخطاب

ذكرت السيرة النبوية عدد كبير من الصحابة الذين ضحوا في سبيل رفعة الإسلام، وكان على رأسهم الخلفاء الراشدين، وبرز منهم عمر بن الخطاب، الملقب بالفاروق، والذي ولد في مكة المكرمة عام 590 ميلادي، بعدما ولد النبي بثلاثة عشرة عام تقريبا، وعرف رضي الله عنه في الجاهلية بفروسيته وبرع في الخيل والمصارعة والشعر.

رفض الفاروق للإسلام

لم يقبل عمر بن الخطاب دعوة الإسلام، ففي البداية كان من أكثر المهاجمين لها، لم يحب الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه سب آلهتهم، وفرق أتباع الآلهة واحدا تلو الآخر وكان ذاهبا لقتل الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه التقى رجلا في الطريق أخبره لاتباع أخته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد للرسول محمد، ليعمي الغضب عينيه.

 وذهب إلى دار أخته وزوجها ويدخل ليجد الصحابي خباب رضي الله عنه يتلو عليهم القرآن الكريم ليحفظوه، فينهال على أخته ضربا، ثم يبتعد عنهما بعدما شاهد الدم على وجه أخته، ثم استمع لآيات القرآن الكريم ليعلن إسلامه.

دخول عمر بن الخطاب للإسلام

لطالما دعى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعز الله الإسلام بأحد العمرين، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام "أبو جهل"، وعندما رأى عمر بن الخطاب الدم على وجه أخته رق قلبه، وطلب منها أن يرى الورقة وما فيها، لكنها رفضت معللة ذلك بنجاسته، فتوضأ ومسكها وأخذ يقرأ : "طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى * إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى * تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلاَ * الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى * وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى".

وخرج عمر بن الخطاب مسرعا للرسول، وكان وقتها قد علم المسلمين بأمر نيته لقتل الرسول، فاحتشدوا وعندما دخل مسكه سيدنا حمزة بن عبد المطلب، فطلب منه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتركه فتركه وبعدها قال عمر الشهادتين، ففرح الجميع، وسأل الرسول "ألسنا على حق"، فأجابه الرسول"بلى"، فقال ولم الاختباء، وخرج المسلمين لأول مرة جماعة.

خلافة عمر بن الخطاب

شعر سيدنا أبو بكر، أن ميعاد وفاته اقترب، فجمع الصحابة من المهاجرين والأنصار واستشارهم في تولي عمر الخلافة بعده، فوافقوا لأنه الأنسب لذلك لكن خافو من ما فيه من غلظة ولما علم بالأمر قال: "بلغني أن الناس هابوا شدتي، وخافوا غلظتي او قالوا قد كان عمر يشتد علينا ورسول الله بين أظهرنا، ثم اشتد علينا وأبو بكر والينا دونه؛ فكيف وقد صارت الامور إليه؟ أيها الناس إني قد وُليت اموركم، أيها الناس فاعلموا أن تلك الشدة قد أُضعفت ولكنها إنما تكون على أهل الظلم"، وتولى الخلافة بعد أبو بكر.

اقرأ أيضا: ملحمة خيرية بشارع خاتم المرسلين.. شباب العمرانية يتحدون لمواجهة فيروس كورونا (صور)

إنجازات عمر بن الخطاب

كان للفاروق عمر بن الخطاب العديد من الإنجازات الإدارية، حيث ساد في عهده الأمن والأمان، وكان أول من استخدم التقويم الهجري.

وشهد عهد الفاروق الكثير من الإنجازات، فكان أول من شرع في تنفيذ الدواوين، كما وسع المسجد النبوي، وانشأ نظام البريد، كما حرص على إنشاء السجون الخاصة في منزل صفوان بن أمية.

كما خفض جزية الفقراء من أهل الذمة، كما كان صاحب فكرة تمصير الأمصار، وإنشاء مدن جديدة فأقام البصرة في العراق، والفسطاط في مصر، وأنشأ ممر مائي لعبور السفن بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، سميت بقناة أمير المؤمنين.

وفاة عمر بن الخطاب

توفى عمر بن الخطاب فى يوم الأربعاء 26 ذي الحجة سنة 23 من الهجرة، الموافق 644 ميلاديا، فى صلاة الفجر، على يد أبو لؤلؤة المجوسي، فى المسجد و لما سجد طعنه بخنجر مسموم ثلاث طعنات.