الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:17 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

ملحمة خيرية بشارع خاتم المرسلين.. شباب العمرانية يتحدون لمواجهة فيروس كورونا (صور)

عصائر رمضان
عصائر رمضان

في تحد جديد للرقابة التي فرضها فيروس كورونا المستجد على فعل الخير في شهر رمضان الكريم، يسرع الشباب قبل أذان المغرب بساعة، حاملين في ايديهم أكواب بلاستيكية بيضاء اللون، عددها تخطى المائة، ينادون بعضهم بصوت عالي ليجتمعوا في منزل أحدهم، ويأتي البعض الآخر بالعصائر والتمر والسكر من سكان شارع خاتم المرسلين بالعمرانية، حتى يبدأو في صنع مشروبات لتوزيعها على الصائمين المارين بشارعهم قبل أذان المغرب بعشرة دقائق.

ملحمة خيرية تبدأ بتغطية الشباب لأيديهم بالقفازت الطبية والكمامات على وجوههم، تنفيذا للإجراءات الوقائية لعدم نقل عدوى فيروس كورونا المستجد، إيمانا منهم بدورهم تجاه الناس، حفاظا على أرواحهم، محاولين طمئنة المارين بالشارع، ليتناول المشروب دوت خوف أو قلق من الإصابة بفيروس كورونا.

قبل أذان المغرب بعشرة دقائق، يقف شباب من مختلف الأعمار، محافظين على الإجراءات الاحترازية من مسافة، وكمامات، وقفازات، أمام طاولة خشبية، موضوع عليها أكواب المشروبات الرمضانية، وفي يد عدد منهم "صينية"، بينما يضع الباقون أكواب العصائر عليها، ويذهب كل اثنين معا، أحدهم يمسك العصير، والآخر يوزعه على الناس.

لم تفارق الابتسامة وجوههم، فرحين بما يؤدونه من خير، طالبين الأجر من الله، مؤكدين على مبدأ "الخير في أمتي إلى يوم الدين"، بين الحين والآخر يطمئنون الناس بجملة "عملناه بالكمامات والقفازات"، لا يفكرون في عناء الوقفة، ولا تأخير الإفطار في سبيل نيل أجر إفطار صائم، لأخذ نصيبهم من الدعاء لحظة استجابة الدعاء.

اقرأ أيضا: أرملة الشهيد المنسي ل”الطريق”: ”مسلسل الاختيار بيوصف حياة زوجي بكل دقة وتابعت الحلقة الأولى مع أطفالي”

"تمر ولا سوبيا".. هكذا يخيرون المتأخرين على الإفطار في منازلهم، فمنهم من تسبب عمله في ذلك، ومنهم من آخرته المواصلات، وغيرهم من الذين صعبت ظروفهم، لم يردوا أي شخص يطلب منهم الإفطار على ما يصنعونه، بل يبتهجوا وتزداد فرحتهم.