الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:36 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية

كلام اقتصاد| لماذا سميت البورصة وأسواق المال بالأصول ذات المخاطر العالية؟

كلام اقتصاد
كلام اقتصاد

كلام اقتصاد.. تعد الأصول ذات المخاطر العالية، أو الأسواق ذات المخاطر العالية، من المصطلحات الاقتصادية الشهيرة "، والتي تطلق على البورصات وسوق الأسهم، فما سبب إطلاق هذا الاسم عليها؟.

 

اقرأ أيضا: امسك إشاعة| المالية توضح لـ”الطريق” حقيقة رفع أسعار السلع والمواصلات

 

يقول يوسف ملاك، محلل أسواق المال، إن مصطلح الأصول ذات المخاطر العالية، قد أطلق على سوق المال، باعتباره من أخطر الأسواق الاستثمارية.

 

وتابع محلل أسواق المال، في حديثه مع "الطريق": "لا أحد يستطيع التكهن، بأسعار الأسهم في البورصات، لأنه يخضع للأوضاع العالمية، سواء سياسية، أو اقتصادية، وحتى الأمراض والأوبئة تؤثر على البورصات وأسواق المال، كما يحدث الان من تأثير ازمة تفشي فيروس كورونا المسنجد "كوفيد 19"، مؤكدا أن سوق المال يتأثر سريعا بكل الأجواء المحيطة.

 

وأكد ملاك، أن البورصات تتحكم بها الشائعات أيضا، فمن يريد أن يتلاعب بأسعار أسهم شركة، ينشر إشاعة في المقصورة، فتهوي أسعار الأسهم ثم يشتريها بسعر منخفض، وهذا يفيد الشاري ولكن البائع يخسر.

 

وأوضح محلل أسواق المال، أن البورصات تعد من أخطر الأسواق، لأن الربح والخسارة بها غير مضمونين، فمثلا، أزمة فيروس كورونا، هوت بأسعار الأسهم القيادية في البورصات العالمية، وتراجعت أسعارها بشكل كبير، فالأسهم الصناعية القيادية في وول استريت، شهدت انخفاضا يعد الأكبر في تاريخها.

 

وتابع ملاك، "البورصة يتحكم بها بشكل كبير المستثمر، فعند قلقه، يلجأ للبيع، وحركة البيع الكبيرة، تتحكم بمؤشرات البورصة فتنخفض، ويخسر رأس المال السوقي للمقصورة، مؤكدا أن هذا هو سبب تسميتها بذات المخاطر العالية.