الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:01 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر

”البنات مقابل المسلحين”.. السراج يبيع عرضه لميليشيا أردوغان لضرب حفتر

ميليشيات أدروغان في ليبيا
ميليشيات أدروغان في ليبيا

انتهجت حكومة الوفاق الوطني برعاية فايز السراج، سياسة جديدة لإرضاء الخليفة المزعوم رجب طيب أردوغان، وأقدمت على بيع أعراض الفتيات والتي تمثل الشرف الأغلى في بلاده، مقابل مرتزقة سوريا في مسعى للقضاء على الجيش الوطني الليبي.

إرسال الفتيات

لم يعد المال وحده كفيلا بأن يوافق مرتزقة أردوغان على التعاون مع ميليشيات السراج في الحرب التي تخاض ضد الجيش الوطني الليبي، بل أصبحت الفتيات السبيل الرئيسي لإشباع غرائزهم المتطرفة، وهو ما أكده قائد أحد الفصائل السورية الموالية لتركيا والمعروف بـ"أبو خطاب الإدلبي" بمطالبة قيادي في حكومة الوفاق بإرسال الفتيات لمسلحيه، قائلا: "أعراضهن هي ثمن استمرار التعاون في القتال مع ميليشيات السراج ضد قوات الجيش الليبي الوطني".

اقرأ أيضا: الجيش الليبي يدمر طائرة انتحارية استهدفت قواته جنوب طرابلس

مكالمة هاتفية بين القياديان الإرهابيان، تم الإعلان عنها من قبل الجيش الليبي، كشفت عن نواياهم الخبيثة في المتاجرة بالفتيات مقابل الحرب، وفقا لـ"الحدث".

وطالب الإدلبي القيادي في ميليشيات الوفاق بإرسال فتيات من أجل مسلحيه، مقابل إرسال مقاتلين من سوريا للقتال في طرابلس.

وفي المقطع الصوتي جاء صوت أبو خطاب الإدلبي يقول: "والبنات أكيد أهم من المصاري (الأموال) أعطني البنات".

ليرد عليه القيادي في ميليشيا الوفاق: "لو عندك اتصال مع الشباب السوريين في تركيا أو في إدلب، مصاري ولا يهمك، مصاري ليبيا أملاك ليبيا أرض ليبيا تحت شرفكم، المهم تجيبلي مقاتلين من سوريا من إدلب من تركيا من أي مكان".

اقرأ أيضا: تركيا تخوض حربا استعمارية بشباب سوريا لتحقيق أطماعها في ليبيا

حكومة بلا شرف

ولا شك أن الطلب الذي وجهه المرتزق السوري يكشف مدى وضاعته، لكن المخزى بالفعل هو موقف ممثلي حكومة الوفاق التي تدعي أنها صاحبة الحق في تولي شؤون ليبيا، رغم هجوم ميليشياتها بالتنسيق مع المرتزقة السوريين لعشرات المنازل في طرابلس، وقاموا باختطاف الفتيات.

تركيا

وحتى هذه اللحظة، لم يعقب الديكتاتور رجب أردوغان على ما يفعله المرتزقة التابعون له في ليبيا بفتيات طرابلس، وهو ما يعد أمرا مقبولا، حيث أن بلاده تعتمد في نمو اقتصادها وبشكل أساسي على مهنة الدعارة.

وتحصد تركيا سنويا 20 مليون دولار بسبب السياح الذين يتوافدون إليها من عشرات البلدان في العالم، مؤكدة أنهم يقصدون تركيا تحديدا بسبب فتيات الليل وأهل الهوى.

دعارة مقننة

صحيفة زمان التركية، أكدت أنه لا يوجد ما يعكر صفو هذه المهنة البذيئة، فهي مقننة وفتيات الليل في تركيا يتنقلن من مقهى إلى آخر ومن مطعم الى آخر، وباتت تركيا وجهة مفضلة للنساء المحترفات في الدعارة، مشيرة إلى أن السلطات تتغاضى عن نشاطاتهن.

اقرأ أيضا: الجيش الليبي ينتقد صمت واشنطن عن انتهاكات تركيا

صمت أردوغان على ما تفعله ميليشياته في ليبيا، يشير إلى دوره الرئيسي في العملية، ومباركته للاتجار بالفتيات مقابل الحرب، خاصة أن الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق كانت تبارك تلك الخطوة برعاية تركية، من خلال تجنيد الفتيات بعد اختطافهن، ليصبحن "مجاهدات نكاح".