الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 07:58 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
العدل والتنمية المحلية يشهدان تشغيل 6 فروع توثيق جديدة بمجمعات «حياة كريمة» في 5 محافظات النيران تلتهم شقة بحدائق الأهرام.. والحماية المدنية تتدخل قبل امتدادها للعقار قيادي بـ «مستقبل وطن»: الجاسوسية والتسريبات والتمويل ملفات تكشف الوجه الآخر للإخوان الأعلي للآثار والمعهد التشيكي للآثار المصرية يشهدان تدريب مفتشي الآثار بأحدث الأساليب العلمية للحفائر والتنقيب الأثري درة زروق تتوج بجائزة «دير جيست للتميز 2026» عن «علي كلاي» النائب حسن عمار يطالب التعليم العالي بمراجعة آليات التنسيق وحسم أزمة الطلاب المتضررين تأجيل استئناف 3 طالبات في واقعة الاعتداء على كارما بمدرسة كابيتال حرمان اللبنانية كارلا إلياس عون من اكتساب الجنسية المصرية لدواعٍ أمنية البديوي ” أهلا مدارس” دعم حقيقي للأسر المصرية مع بداية العام الدراسي الجديد الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية تستقبل وكيل الداخلية العراقية لدعم التعاون المُشترك سقوط البلوجر مروة «روبي الملكة» في الإسكندرية.. والداخلية تكشف التفاصيل أبرزها قش الأرز.. تحسين شعلة: السحابة السوداء أسبابها متعددة|فيديو

الكمامة في اللغة.. تقييد للحيوان وتغطية للنبات وحماية للإنسان

الكمامة في اللغة
الكمامة في اللغة

أصبحت الكمامة واحدة من الأساسيات الضرورية التي لا غنى عنها في زمن كورونا، فالفيروس الذي انتشر في معظم بقاع الأرض وأصبح جائحة عالمية أصابت وقتلت الملايين، أجبر العالم على التزين بها.

وفي مصر التي تشهد ارتفاعًا يوميًا في أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، أصبح ارتداء الكمامة إجباريًا في الأماكن العامة والأسواق والمصالح الحكومية والبنوك والمواصلات الجماعية، حسب قرارات مجلس الوزراء في إطار خطة التعايش مع الفيروس.

اقرأ أيضًا: الكمامة سلاح ذو حدين.. الصحة العالمية تحدد 7 أخطاء و12 نصيحة لارتدائها

وعن معنى الكمامة، اتفقت معاجم وقواميس اللغة العربية، الجامع والوسيط والمحيط ولسان العرب ومختار الصحاح، على أن الكمامة لها 3 معانٍ تختص بالإنسان والحيوان والنبات.

فالكمامة، التي مصدرها كمم، وجمعها كمامات وكمائم، بالنسبة للنباتات، هي وعاء الطلع أو غطاء الزهرة وغلافها، وتكميم النخل أي تغطيته ليرطب ويصبح البلح ناضجًا.

المعاجم العربية اتفقت على معنى الكمامة

أما الكمامة بالنسبة للحيوان، فوفقًا لمعاجم وقواميس اللغة العربية، فهي ما يوضع على أنف الحمار حتى لا يؤذيه الذباب، وما يشد به فم الدابة والبعير ليمنعه من العض والأكل، وهي المخلاة التي تعلق على رأس الحصان.

بالنسبة للإنسان، تقول المعاجم العربية إن كمامة العامل والجندي، هي ما يضعه على فمه وأنفه إتقاءً للسموم والغازات.

وفي العصر الحديث أصبحت الكمامة هي حائط الصد الأول ضد الفيروسات التي تنتقل عن طريق الرذاذ والاختلاط مع المرضى، والتي ظهرت وانتشرت بكثافة وبات استخدامها معتادًا بعد انتشار وباء "سارس" في الصين عام 2003، ومن بعده أنفلونزا الخنازير والطيور، لتصبح في الوقت الحالي السمة الأساسية لشعوب العالم في مواجهة فيروس كورونا المستجد.