الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:42 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

صرخة تميم.. قطر تستغيث والسعودية تهدد بإجراءات جديدة

تميم والإرهاب القطري
تميم والإرهاب القطري

4 سنوات مرت على المقاطعة العربية لقطر في ظل دعمها للإرهاب وتدخلها في شؤون الدول المجاورة، دفعت نظام الدوحة إلى الاستغاثة والعودة إلى طاولة المفاوضات.

محاولات أمير دويلة قطر تميم بن حمد، لم تنطل على دول المقاطعة، خاصة أن الدوحة تعتمد على استهلاك الوقت لحل أزماتها والرهان على بعض الدول العظمى لكسب تعاطفهم.

ما قامت به الدوحة خلال الفترة الماضية، كشف حجم المعاناة التي يعيشها نظام آل حمدين جراء المقاطعة العربية التي كبدت أسرة تميم خسائر مالية ضخمة، دفعته إلى بيع أسهم وسندات مالية كبيرة، وتقليص العمالة، وتخفيض ميزانية العاملين بالدويلة نحو 30%، إضافة إلى تهاوى عملته المحلية.

اقرأ أيضا: لإثارة الفتنة ودعم الإرهاب.. قطر تفقد الحماية الأمريكية

الخسائر الجمة التي أصابت الاقتصاد القطري، ورفض نظام تميم الاعتراف بها، يؤكد هشاشة نظام آل حمدين في تعاطيه مع الأزمات، وهو ما دفعه إلى إطلاق 6 دعوات للحوار مع الدول العربية من أجل رفع المعاناة عن كاهلهم.

اللافت في الأمر أن دعوات الحوار القطرية لم تلق اهتماما من الدول المقاطعة، باستثناء المملكة العربية السعودية، التي خرجت عبر سفيرها في الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي ليؤكد أن القضية ليست قضية حوار، بل مبادئ يجب الالتزام بها.

لم يكتف المعلمي بذلك، بل أوضح أن نظام قطر يقوم بالمماطلة واللعب بالوقت.. وهذا أمر كلنا في غنى عنه، لا يوجد لدينا وقت لمثل هذه المحاولات، محذرا من إضافة شروط جديدة من قبل دول الرباعي العربي لو طرأ جديد على الأرض في".

الرد السعودي كان بمثابة "القشة التي قسمت ظهر البعير"، ورسالة تأكيدية على محاولات الدوحة المستمرة بانتهاج سياسات وتحالفات تضر بأمن واستقرار المنطقة.

اقرأ أيضا: أساليب قطر الملتوية في واشنطن ورشوة كبار مسؤولي الأحزاب الأمريكية

وتأكيدا على محاولات الدوحة إلى استمالة دول المقاطعة، هو الحوار الذي أجراه وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن، وحوار لولوة الخاطر مساعدة وزير الخارجية القطري، وسفير قطر في تركيا، وأخيرا علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، مع عدد من الوسائل الإعلامية المحلية والعالمية من أجل الدعوة إلى مفاوضات جديدة مع دول المقاطعة.

لم يع النظام القطري أن مناشداته عبر وسائل الإعلام الأجنبية لم تكن جديرة بالاهتمام، نظرا لرواية الدوحة حول سبب الأزمة، بأنه "لرفض تصنيف جماعة الإخوان "إرهابية"، إضافة إلى بث خبر تدَعي تزييفه بالدفاع عن "حزب الله" و"حركة حماس وإيران والعلاقة معها".

ازدواجية النظام القطري من خلال تصريحاته، دفعت دول المقاطعة إلى التأكيد على الدوحة بأن الأزمة لن تنتهي في ظل التعنت والإصرار على دعم الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية العربية.

وقررت مصر والسعودية والإمارات والبحرين في 5 يونيو2017، قطع علاقتها مع قطر، بسبب إصرار الأخيرة على دعم التنظيمات الإرهابية في عدد من الدول العربية.

اقرأ أيضا: السعودية تضع شرطا لعودة قطر إلى محيطها العربي

موضوعات متعلقة