الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 02:45 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

صرخة تميم.. قطر تستغيث والسعودية تهدد بإجراءات جديدة

تميم والإرهاب القطري
تميم والإرهاب القطري

4 سنوات مرت على المقاطعة العربية لقطر في ظل دعمها للإرهاب وتدخلها في شؤون الدول المجاورة، دفعت نظام الدوحة إلى الاستغاثة والعودة إلى طاولة المفاوضات.

محاولات أمير دويلة قطر تميم بن حمد، لم تنطل على دول المقاطعة، خاصة أن الدوحة تعتمد على استهلاك الوقت لحل أزماتها والرهان على بعض الدول العظمى لكسب تعاطفهم.

ما قامت به الدوحة خلال الفترة الماضية، كشف حجم المعاناة التي يعيشها نظام آل حمدين جراء المقاطعة العربية التي كبدت أسرة تميم خسائر مالية ضخمة، دفعته إلى بيع أسهم وسندات مالية كبيرة، وتقليص العمالة، وتخفيض ميزانية العاملين بالدويلة نحو 30%، إضافة إلى تهاوى عملته المحلية.

اقرأ أيضا: لإثارة الفتنة ودعم الإرهاب.. قطر تفقد الحماية الأمريكية

الخسائر الجمة التي أصابت الاقتصاد القطري، ورفض نظام تميم الاعتراف بها، يؤكد هشاشة نظام آل حمدين في تعاطيه مع الأزمات، وهو ما دفعه إلى إطلاق 6 دعوات للحوار مع الدول العربية من أجل رفع المعاناة عن كاهلهم.

اللافت في الأمر أن دعوات الحوار القطرية لم تلق اهتماما من الدول المقاطعة، باستثناء المملكة العربية السعودية، التي خرجت عبر سفيرها في الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي ليؤكد أن القضية ليست قضية حوار، بل مبادئ يجب الالتزام بها.

لم يكتف المعلمي بذلك، بل أوضح أن نظام قطر يقوم بالمماطلة واللعب بالوقت.. وهذا أمر كلنا في غنى عنه، لا يوجد لدينا وقت لمثل هذه المحاولات، محذرا من إضافة شروط جديدة من قبل دول الرباعي العربي لو طرأ جديد على الأرض في".

الرد السعودي كان بمثابة "القشة التي قسمت ظهر البعير"، ورسالة تأكيدية على محاولات الدوحة المستمرة بانتهاج سياسات وتحالفات تضر بأمن واستقرار المنطقة.

اقرأ أيضا: أساليب قطر الملتوية في واشنطن ورشوة كبار مسؤولي الأحزاب الأمريكية

وتأكيدا على محاولات الدوحة إلى استمالة دول المقاطعة، هو الحوار الذي أجراه وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن، وحوار لولوة الخاطر مساعدة وزير الخارجية القطري، وسفير قطر في تركيا، وأخيرا علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، مع عدد من الوسائل الإعلامية المحلية والعالمية من أجل الدعوة إلى مفاوضات جديدة مع دول المقاطعة.

لم يع النظام القطري أن مناشداته عبر وسائل الإعلام الأجنبية لم تكن جديرة بالاهتمام، نظرا لرواية الدوحة حول سبب الأزمة، بأنه "لرفض تصنيف جماعة الإخوان "إرهابية"، إضافة إلى بث خبر تدَعي تزييفه بالدفاع عن "حزب الله" و"حركة حماس وإيران والعلاقة معها".

ازدواجية النظام القطري من خلال تصريحاته، دفعت دول المقاطعة إلى التأكيد على الدوحة بأن الأزمة لن تنتهي في ظل التعنت والإصرار على دعم الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية العربية.

وقررت مصر والسعودية والإمارات والبحرين في 5 يونيو2017، قطع علاقتها مع قطر، بسبب إصرار الأخيرة على دعم التنظيمات الإرهابية في عدد من الدول العربية.

اقرأ أيضا: السعودية تضع شرطا لعودة قطر إلى محيطها العربي

موضوعات متعلقة