الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:36 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

نجل حسن عابدين: ”الشعراوي باس بابا.. وسأله لما تعتزل هتفرج على مين؟”

الشعراوي وحسن عابدين
الشعراوي وحسن عابدين

حكى خالد حسن عابدين، نجل الفنان الراحل حسن عابدين، واقعة طرد والده من أمام قبر الرسول، صلى الله عليه وسلم.

وقال "خالد": "والدي كان بيحب الشعائر الدينية، وكان من وقت للتاني يعمل عمرة فكان عند مقام النبي وكان بيبكي فشافوه الحرس هناك وكانوا عارفينه فخرجوه برا، فالواقعة دي أثرت في نفسه ورجع حبس نفسه 10 أيام، الكلام ده كان أوائل السبعينيات تقريبا، وكان بيشتغل في الوقت ده مسرحية عش المجانين وقرر فجأة الاعتزال".

وأضاف نجل حسن عابدين خلال اتصال "سكايب" ببرنامج "مساء DMC"، المذاع على شاشة قناة "DMC"، وتقدمه الإعلامية إيمان الحصري، "كان له صديق مقرب الفنان إبراهيم الشامي وكان جار للشيخ الشعراوي في منطقة الحسين فقاله نروح وناخد رأي الشيخ، وفعلا راح ودي كانت النقطة لانشراح قلبه، لما راحوله كان الشيخ الشعراوي بيصلي فقعد جنبيهم وهجم على بابا وبايسه".

اقرأ أيضًا: كريم عفيفي في الجونة بـ”الجلابية والشيشة”: محدش يجيب سيرة لنجيب ساويرس

وتابع: "كان بيحبه جدا فاندهش وقاله أنت حبيبي وبتفرج عليك، فقاله أنت بتتفرج عليا يا مولانا؟ قاله آه، ولما أنت عاوز تعتزل أنا هتفرج على مين؟ ودي كانت نقطة تحول وتغاضي عن فكرة الاعتزال".