الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:37 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

موديز : تركيا ستتلقى ضربة موجعة بسبب كورونا

موديز
موديز

أصدرت وكالة التصنيف الائتمانى العالمية موديز تحذيراً خطيرًا متعلقا بتركيا، وذلك عقب هبوط الليرة التركية بشكل كبير مقابل الدولار واليورو في الأيام الأخيرة.

وبحسب المعلومات الواردة قامت الحكومة التركية بإنفاق ملياري دولار خلال يومين لكبح جماح الدولار، فيما حذرت وكالة موديز من أن تركيا ستتلقى ضربة قوية بسبب فيروس كورونا.

اقراء أيضًا: فيتش: تأثير كورونا على الاقتصاد سيستمر لسنوات

ووفقا لما نشرته وكالة DW التي تبث باللغة التركية، فإنه وفقا للتقرير الذي نشرته وكالة موديز فإن تركيا وروسيا وبولندا، والمجر، وجمهورية التشيك سيزداد فيها الحاجة إلى التمويل مع زيادة أعباء الديون في ظل أزمة كورونا.

وتوقعت وكالة موديز أن يتجاوز إجمالي التمويل الذي ستحتاجه الحكومات الإقليمية والمحلية في هذه البلدان الخمسة بسبب انخفاض الدخل الناتج عن الانكماش الاقتصادى الناشئ عن تفشى فيروس كورونا سيبلغ 25 مليار يورو خلال عام 2020.

 

كان أحد نواب البرلمان التركى قد أشار إلى وجود مديونيات ضخمة لشركات الأدوية والمستلزمات الطبية لدى المستشفيات الحكومية والجامعية، ما يهدد تلك المستشفيات بالتوقف عن العمل، لعدم قدرتها على شراء ما تحتاج إليه لخدمة المواطن التركى، فى إشارة واضحة على ما يتعرض إليه الاقتصاد التركى حاليا من أزمات شديدة قد تعصف به، نتيجة لفشل السياسات الاقتصادية التى ينتهجها الرئيس التركى وحزبه الحاكم.