الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:25 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بالفيديو.. القاضي أشرف العشماوي يكشف تفاصيل محاولة اغتيال نجيب محفوظ

قال القاضي المصري، أشرف العشماوي، إنّهُ في أقل من 24 ساعة تمكنت أجهزة الأمن من ضبط أحد المتهمين في قضية اغتيال الأديب الراحل نجيب محفوظ، إذ هي كانت خلية عنقودية مكونة من 5 أفراد، مضيفًا أنَّ المتهم الذي تمَّ ضبطه قام بالإرشاد عن الـ 4 الآخرين، إذ ضبط أكثر من 20 متهمًا. 
وأضاف «العشماوي»، خلال لقائهِ ببرنامج «منع من التداول»، المذاع على شاشة «الغد» الإخبارية،: «أنا كلفت بالتحقيق مع اثنين، واحد منهم هو الذي كان يَقود الدراجة البخارية وبصحبته زميل آخر الذين ذهبوا لمنزل نجيب محفوظ، وكان لديهما أكثر من سيناريو لتنفيذ الحادث الأول أنْ يتنكروا في زي عربي، ويدخلوا بملابس عمال لقراءة عداد الكهرباء، ويتم اغتياله بالرصاص داخل مسكنه». 
وتابع «العشماوي»، أنَّ المنطقة التي كان يقطن بها الأديب الراحل نجيب محفوظ، وبجوارها مستشفى الشرطة هي منطقة حيوية، فـ بالتالي هم خافوا على هروبهم لو ارتكبوا الحادث بهذه الصورة، ونتيجة الرصد الذي استمر لأكثر من 3 شهور للأديب، تعرفوا أن لديه مواعيد ثابتة أثناء الذهاب إلى ندواته، فوجدوا الطعن بآلة حادة للأديب.
 وأوضح «العشماوي»، أنَّ الشخص المتهم الموجود في التحقيق لا يُجيد القراءة والكتابة وهذه كانت أول صدمة، وأنَّ الصدمة الثانية كان دائمًا المتهم ما يُخطئ في اسم الأديب نجيب محفوظ، وكانت أغلب  جلسات التحقيقات التي استمرت 18 يومًا، كان يقول اسم الأديب فيها بطريقة خاطئة.