الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 04:28 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
انفراد.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا حسن جعفر: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية خبير فندقي لـ”مراسي”: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية خبير فندقي: استقرار مستوى الخدمة يعزز ثقة السائح ويرفع نسب الزيارات المتكررة خبير فندقي: تنوع الأنشطة والخدمات يجذب السائح ويعزز مكانة البحر الأحمر عالميًا طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة ​اللواء فؤاد علام يفجر مفاجأة مدوية: الملك فاروق تم اغتياله ولم يمت طبيعيًا ​بشهادة سرية من مُعتقل سابق.. اللواء فؤاد علام يكشف حقيقة انحرافات الملك فاروق ولغط محمد نجيب والإخوان اللواء فؤاد علام: شمس بدران كان يطمح ليكون البديل للرئيس جمال عبد الناصر وقيادات الثورة

بالفيديو.. القاضي أشرف العشماوي يكشف تفاصيل محاولة اغتيال نجيب محفوظ

قال القاضي المصري، أشرف العشماوي، إنّهُ في أقل من 24 ساعة تمكنت أجهزة الأمن من ضبط أحد المتهمين في قضية اغتيال الأديب الراحل نجيب محفوظ، إذ هي كانت خلية عنقودية مكونة من 5 أفراد، مضيفًا أنَّ المتهم الذي تمَّ ضبطه قام بالإرشاد عن الـ 4 الآخرين، إذ ضبط أكثر من 20 متهمًا. 
وأضاف «العشماوي»، خلال لقائهِ ببرنامج «منع من التداول»، المذاع على شاشة «الغد» الإخبارية،: «أنا كلفت بالتحقيق مع اثنين، واحد منهم هو الذي كان يَقود الدراجة البخارية وبصحبته زميل آخر الذين ذهبوا لمنزل نجيب محفوظ، وكان لديهما أكثر من سيناريو لتنفيذ الحادث الأول أنْ يتنكروا في زي عربي، ويدخلوا بملابس عمال لقراءة عداد الكهرباء، ويتم اغتياله بالرصاص داخل مسكنه». 
وتابع «العشماوي»، أنَّ المنطقة التي كان يقطن بها الأديب الراحل نجيب محفوظ، وبجوارها مستشفى الشرطة هي منطقة حيوية، فـ بالتالي هم خافوا على هروبهم لو ارتكبوا الحادث بهذه الصورة، ونتيجة الرصد الذي استمر لأكثر من 3 شهور للأديب، تعرفوا أن لديه مواعيد ثابتة أثناء الذهاب إلى ندواته، فوجدوا الطعن بآلة حادة للأديب.
 وأوضح «العشماوي»، أنَّ الشخص المتهم الموجود في التحقيق لا يُجيد القراءة والكتابة وهذه كانت أول صدمة، وأنَّ الصدمة الثانية كان دائمًا المتهم ما يُخطئ في اسم الأديب نجيب محفوظ، وكانت أغلب  جلسات التحقيقات التي استمرت 18 يومًا، كان يقول اسم الأديب فيها بطريقة خاطئة.