الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:06 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

مينى كوبر.. السيارة التى تم تصنيعها بسبب ”قناة السويس”

مينى كوبر
مينى كوبر

"ميني كوبر" السيارة التي يتهافت عليها الكثير من الشباب وخاصة الفتيات، حيث يجدون فيها سيارة أحلامهم، فتصميمها الحديث والعملي يجعلها أيقونة مميزة في عالم السيارات، فهي في بادئ الأمر لم يكن الغرض من وراء تواجدها في الأسواق التنافس مع كبرى الشركات العالمية للسيارات مثلما هي عليه الآن، حيث صنعها المهندس "أليكس اسيجانيس" لتخرج بلاده بريطانيا من ضائقة ضخمة كانت تواجها حينذاك.

كانت بريطانيا في عام 1956 تشهد أزمة كبيرة في احتياطي النفط لديها، وذلك بعد تأميم قناة السويس، ومنع مصر مرور ناقلات النفط الذاهبة لبريطانيا من المرور، مما دفع مدير شركة المحركات البريطانية أن يخلق تحديا بين مهندسيه فطلب منهم اختراع سيارة تعمل على توفير الوقود على عكس السيارات المنتشرة في ذلك العهد؛ والتي كانت تستهلك كمية باهظة من الوقود.

وضع المهندس "أليكس اسيجانيس" نصب أعينه ذلك التحدي حيث عمل على اختراع سيارة "ميني كوبر" أو "مينى كما كان أسمها في بداية تصنيعها؛ والتي كانت طفرة كبيرة حينها في قطاع صناعة السيارات، فكان وزنها أقل من السيارات المنتشرة بـ22%، ومساحتها الداخلية المخصصة للركاب تساوي 88% من مساحة السيارة الكلية لتكون عملية بالنسية للركاب.

ومع تداول أخبار سيارة "مينى" التي صنعها المهندس أليكس اسيجانيس وإثارتها لذلك الجدل الكبير، قرر جون كوبر المتخصص في صناعة السيارات تطوير تجربة السيارة ليخوض بها المسابقات، فتفوز بسباق الرالي ثلاث مرات، فيصبح الطلب عليها مضاعفًا، وتنتج المصانع البريطانية آلاف الوحدات منها ويتطور تصميمها مع مرور السنوات لتصبح منافسا قويًا على ساحة السيارات حول العالم.

موضوعات متعلقة