الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:50 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«الزبالة في انتظار السياح».. قمامة صان الحجر تُغضِب تامر أمين (فيديو)

منطقة صان الحجر الأثرية
منطقة صان الحجر الأثرية

انتقد الإعلامي تامر أمين، مساء الأربعاء، مشهد انتشار القمامة في منطقة صان الحجر الأثرية في محافظة الشرقية.

وعرض خلال برنامجه "آخر النهار" على شاشة "النهار" لقطات أظهرت انتشار القمامة في المنطقة التي تضم مجموعة من أهم الآثار المصرية القديمة ومن المسلات شديدة الأهمية، بحسب "أمين".

ومُعقّبًا على هذا المشهد، قال أمين خلال برنامجه: "لا يصح أبدًا أن منطقة أثرية بهذا الثراء وهذه الأهمية تكون مهملة بهذا القدر، وتتحوّل قصورها لمكان لانتشار القمامة، وتشويه الجدارن بالشخبطة والتكسير".

وأضاف: "المنظر يكسف، ولا يجب أن نقبل أن يكون هناك شارع بهذا الإهمال، لا سيّما أنّه يطل على سور منطقة أثرية يفترض أنه بعد عودة السياحة بكامل طاقتها سيكون هناك سياح أجانب جايين يتفرجوا على بلدنا.. لا نقبل أن يقولوا إننا نفعل ذلك في بلدنا".

وصان الحجر إحدى القرى التابعة لمدينة الحسينية بمحافظة الشرقية واتخذت عاصمة لمصر في عصر الأسرة الحادية والعشرين.

ويضم الموقع مجموعة من الآثار التي ترجع إلى الفترة الممتدة من العصر المتأخر حتى العصر البطلمي، ومنها معابد كرست للمعبودات آمون، وموت، وخونسو، وحورس، بالإضافة إلى الجبانة الملكية للأسرة الحادية والعشرين، وبحيرة مقدسة، وأيضًا تماثيل للملك رمسيس الثاني تم نقلها من العاصمة القديمة بررعمسيس بواسطة ملوك الأسرة الواحد والعشرين لتزيين العاصمة الجديدة.