الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:51 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي

ولد في أوزبكستان يتيم الأب.. كيف نشأ الإمام البخاري؟

الإمام البخاري
الإمام البخاري

يحل اليوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمر، ذكرى وفاة أحد كبار الفقهاء وأهم علماء الحديث وعلوم الرجال والجرح والعلل عند أهل السنة والجماعة، إنه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري.ففي مدينة بخارى إحدى مدن أوزبكستان، ولد الإمام البخاري، في 13 من شوال 194هـ، الموافق 4 من أغسطس 810 م، حيث كانت مدينة بخاري، مركزًا مهمًا لفقهاء الدين في ذلك العصر، كما كانت تعج بحلقات العلم والدين.

 

في أسرة عريقة وذات صيت في العلم والدين والمال، نشأ الإمام البخاري، فكان والده عالمًا، كما عرف الإمام البخاري بين الناس بأخلاقه الحسنة وعلمه الغزير، وكانت والدته امرأة صالحة، حيث كان يعود إلى أصله إلى بلاد فارس.

اقرأ أيضًا: ”مصر فى القرآن والسنة”.. موضوع خطبة جمعة اليوم من الجامع الأزهر

 

في كنف والدته ترعرع الإمام البخاري، بعد وفاة والده الذي لم يسمح له القدر برؤية مولوده، حينها تعهدت والدته، برعايته وتعليمه، كما تعهدت بتشجيعه على العلم، وتزين له الأعمال الصالحة والطاعات.

 

تميز الإمام البخاري بعدد من الصفات، حيث كان كريم الخلق، وعفيف اللسان، ومستقيم النفس، مهتما بالأعمال الصالحة والخير والطاعات، فقد تمكن من حفظ القرآن الكريم في السادسة عشر من عمره، ثم التحق بعدها مباشرة بحلقات المحدثين.

شب الإمام البخاري على حب الحديث، فأقبل عليه، حيث كان يساعده على ذلك أنه يتمتع بقوة الحافظة، والذاكرة القوية، إذ كان لا ينسى شيئاً مما يقرأ أو يسمع.

 

موضوعات متعلقة