الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:20 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

ولد في أوزبكستان يتيم الأب.. كيف نشأ الإمام البخاري؟

الإمام البخاري
الإمام البخاري

يحل اليوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمر، ذكرى وفاة أحد كبار الفقهاء وأهم علماء الحديث وعلوم الرجال والجرح والعلل عند أهل السنة والجماعة، إنه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري.ففي مدينة بخارى إحدى مدن أوزبكستان، ولد الإمام البخاري، في 13 من شوال 194هـ، الموافق 4 من أغسطس 810 م، حيث كانت مدينة بخاري، مركزًا مهمًا لفقهاء الدين في ذلك العصر، كما كانت تعج بحلقات العلم والدين.

 

في أسرة عريقة وذات صيت في العلم والدين والمال، نشأ الإمام البخاري، فكان والده عالمًا، كما عرف الإمام البخاري بين الناس بأخلاقه الحسنة وعلمه الغزير، وكانت والدته امرأة صالحة، حيث كان يعود إلى أصله إلى بلاد فارس.

اقرأ أيضًا: ”مصر فى القرآن والسنة”.. موضوع خطبة جمعة اليوم من الجامع الأزهر

 

في كنف والدته ترعرع الإمام البخاري، بعد وفاة والده الذي لم يسمح له القدر برؤية مولوده، حينها تعهدت والدته، برعايته وتعليمه، كما تعهدت بتشجيعه على العلم، وتزين له الأعمال الصالحة والطاعات.

 

تميز الإمام البخاري بعدد من الصفات، حيث كان كريم الخلق، وعفيف اللسان، ومستقيم النفس، مهتما بالأعمال الصالحة والخير والطاعات، فقد تمكن من حفظ القرآن الكريم في السادسة عشر من عمره، ثم التحق بعدها مباشرة بحلقات المحدثين.

شب الإمام البخاري على حب الحديث، فأقبل عليه، حيث كان يساعده على ذلك أنه يتمتع بقوة الحافظة، والذاكرة القوية، إذ كان لا ينسى شيئاً مما يقرأ أو يسمع.

 

موضوعات متعلقة