الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:48 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

إسماعيل ياسين بداية ونهاية مأساوية.. وبينهما تعالت الضحكات (صور)

إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

لُقب بـ "أبو ضحكة جنان"، و"فتشني فتش لا والنبي فتشني فتش"، واحدة من قفشاته التي رسمت البسمة على وجوه جماهيره، هو مطرب و‌مونولوجست وممثل، استطاع أن يخطف القلوب ببساطته وخفة دمه، حيث قدم أعمالًا كثيرة أضحكت الجماهير، إنه الفنان إسماعيل ياسين الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده.

طفولة إسماعيل ياسين

في 15 سبتمبر من عام 1912 في مدينة السويس ولد إسماعيل ياسين، وشهد طفولة غير سعيدة حيث عاش يتيم الأم منذ طفولته، ليعيش مع والده حياة بسيطة، وتوفي والده وهو في سن صغير، فهجر المنزل خوفًا من بطش زوجة أبيه، واضطر للعمل مناديًا أمام أحد محال بيع الأقمشة لتحمل مسؤولية نفسه.

انتقل إسماعيل ياسين إلى القاهرة، وهو بعمر الـ 16 سنة، وعمل صبيًا في أحد المقاهي بشارع محمد علي، ثم التحق بالعمل مع إحدى راقصات الأفراح الشعبية في ذلك الوقت، ولكنه لم يجد ما يكفيه من المال فتركها وعمل وكيلاً في مكتب أحد المحامين حتى يوفر لقمة العيش.

 

بداية مسيرة إسماعيل ياسين الفنية

في بداية الثلاثينيات أخذ يبحث عن فرصة في عالم الطرب، حيث أنه عشق منذ صغره أغاني الموسيقار محمد عبد الوهاب وحلم أن يكون منافسًا له، لكن القدر قاده إلى عالم التمثيل، فاقتحم عالم التمثيل عام 1939 عندما رشحه فؤاد الجزايرلي للمشاركة في فيلم "خلف الحبايب" ليشق طريقه نحو عالم التمثيل.

في التوقيت ذاته اكتشف المؤلف أبو السعود الأبياري موهبته كملقن ورشحه لأن يكون ملقن مونولوج، وهى الموهبة التى نبغ فيها ملك الكوميديا ليصبح أحد رواد فن المونولوج في مصر، ثم ذهب إلى بديعة مصابني وانضم إلى فرقتها كمونولوجست، وتألق في إلقاء المونولوج 10 سنوات من عام 1935 إلى عام 1945 حتى أصبح يقدمها في الإذاعة.

البطولة وأشهر أفلام إسماعيل ياسين

استعان به أنور وجدي في معظم أفلامه، وكان فتحة خير عليه حيث أنتج له أول بطولة مطلقة عام 1949 في فيلم "الناصح" أمام ماجدة، ثم أصبح نجمًا لشباك التذاكر، وكان يقدم ما يقرب من 15 فيلمًا في العام الواحد، وبلغ عدد أفلامه ما يقرب من 490 فيلمًا من أبرزها "إسماعيل يس في الجيش"، و "إسماعيل يس في الأسطول"،"إسماعيل يس في مستشفى المجانين"، "ابن حميدو"، "العتبة الخضراء"، "ملك البترول" "المجانين في نعيم "إسماعيل ياسين في البوليس الحربي"، "إسماعيل ياسين في متحف الشمع".

ساهم بشكل كبير في تاريخ المسرح الكوميدي المصري وكون فرقة تحمل اسمه، مع أبو السعود الإبياري عام 1954، وظلت تعمل على مدي 12 عامًا قدم من خلالها ما يزيد علي 50 مسرحية.

نهاية إسماعيل ياسين المأساوية

وعلى الرغم من أنه مصدر الضحك والبهجه للملايين لكن حياته كانت مآساوية، حيث أصيب بمرض القلب، ما كان سبباً في ابتعاده عن الساحة الفنية، ثم سافر إلى لبنان وعمل مرة أخري كمطرب للمنولوج، وعندما عاد إلى مصر عمل في أدوار صغيرة لا تتناسب مع تاريخه الحافل حتى وافته المنية في عام 1972 وذلك على أثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة.

اقرأ أيضًا: هرب من الثأر وحُرم من ”الخطايا” وإسماعيل يس تخلى عنه.. محطات في حياة شاويش السينما رياض القصبجي