الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:51 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

في ذكرى ميلاد الأمير فريد الأطرش.. عاش حياة مؤلمة منذ نعومة أظافره

فريد الأطرش
فريد الأطرش

هو ملك العود، وواحدًا من أهم مطربي الزمن الجميل، كان له من اسمه نصيبًا، فكما كان اسمه فريد، فصوته أيضًا كان فريدًا، قدم مئات الأغاني التي حفرت اسمه بحروف من نور، شهدت حياته ملامح درامية كانت كامنة وراء مشاعر الحزن والشجن التي بدت ملامحها في أغانيه وألحانه، إنه الفنان فريد الأطرش، الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده.

فريد الأطرش الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1917، في بلدة القريا في جبل الدروز بسوريا، كانت عائلته عريقة في النضال التاريخي والسياسي ضد الاحتلال الفرنسي بمنطقة الشام، وعام 1925 وبعد وفاة والده، هاجر هو وعائلته وأشقائه ومن بينهم شقيقته اسمهان إلى مصر هربًا من الفرنسيين، بسبب وطنية والدهم الذي قاتل ضد الاستعمار الفرنسي.

وكان للزعيم السياسي سعد زغلول دورًا في مساعدة عائلته للهرب إلى القاهرة، حيث ساعدهم في دخول مصر من دون مستندات على مسؤوليته الشخصية لصداقته للأمير فهد الأطرش والد فريد.

على مدار حياته تعرض فريد الأطرش للكثير من الصدمات كان أشدها موت شقيقته في حادث التي أثار موتها لغزًا كبيرًا، وهي في قمة مجدها وشبابها، بالإضافة إلى الصدمات العاطفية رغم عدم زواجه طوال حياته إلا أن الكثير من السيدات دخلن حياته وله قصص غرامية معهن كانت تنتهي بالفشل.

حياته فريد الأطرلش كانت مليئة بالصعاب، فبعد التحقاقه بإحدى المدارس الفرنسية، وانتقاله إلى مدرسة البطريركية للروم الكاثوليك، ثم التحقاقه بمعهد الموسيقى، كانت يجتهد لأجل إعانة أسرته حيث عمل في بيع القماش وتوزيع الإعلانات.

تفوق التلميذ على أستاذه، بالفعل فخلال دراسته في معهد الموسيقى حيث بدأ تعلم عزف العود على يد رياض السنباطي، أصبح فريد الأطرش ملك العود بلا منازع، وبعدها اكتشفه الموسيقار مدحت عاصم وضمه كعازف عود في فرقة الإذاعة المصرية.

وبعد عام كانت انطلاقته الحقيقية في مشوار الطرب، حين التقي بفريد غصن والمطرب إبراهيم حمودة، الذي طلب منه الانضمام إلي فرقته للعزف على العود، وسجل أول أغنياته "يا ريتني طير لأطير حواليك" كلمات وألحان يحيى اللبابيدي، يضًا التحق فريد الأطرش بالعمل في فرقة بديعة مصابني.

انطلاقة فريد الأطرش في السينما

ومن الطرب إلى السينما حقق أيضًا نجاحًا بداية من عام 1940، حيث كانت أولى مشاركاته في التمثيل مع أخته أسمهان في أول فيلم لهما "انتصار الشباب"، وقدم 31 فيلمًا سينمائيًا كان بطلها كون خلالها ثنائيات مميزة مع كل بطلات أفلامه ولعل أشهرها كانت سامية جمال، بسبب قصة الحب التي دامت بينهما لسنوات، حيث قدما معا 6 أفلام، منها حبيب العمر الذي أنتجه، وتعالى سلم، ومتقولش لحد.

اقرأ أيضًا: في يومين فقط.. تامر حسني يقترب من 9 ملايين مشاهدة بأغنية ”مبطلناش إحساس”

أغاني فريد الأطرش

ومن أشهر أغانيه "جميل يا جميل"، "قلبي ومفتاحه"، منحرمش العمر منك"، يا حبايبي يا غابيين"، "بساط الريح"، "أبكي يا عيني"، "أرحمني وطمني"، "يا حبيبي طال غيابك"، "حكاية العمر كله"، "الربيع"، "ما قال لي وقلت له"،"يا دلع"، "تعالى سلم"، "يا واحشني رد عليا"، "تؤمر على الرأس".

منحرمش العمر منك

يا حبيايبي يا غايبين

لكتب على ورق الشجر

قلبي ومفتاحه