الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:06 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

قصيدة| الجلوس على الباب

الشاعر وسام دراز
الشاعر وسام دراز

على باب منزله جالسٌ

لا يريد الدخول

مخاوفه كالشوارع

تُفضي إليه بأشيائها،

كالطعام الذي يتعفَّن

ألقى على عتب البيت نفسه

مثل الذي فاض عن حاجةٍ

كان مُلقًى بغير حراكٍ

يفكر مثل الخزانة

في أن كفًا ستفتحه وتفتّش فيه

وفي أن ريحًا ستمنحه رِفقة اللص

إن أغلقت درفتيه على كفّه

قبل أن يسطيع الفرار بما لم يجده،

يفكر في أن يصير رفيقا لشخصٍ.. لشيءٍ!

يطيل الجلوس

يحاول أن يتجاهل إعداده لشرابه قبل الخروج،

فيتركه جانبًا

ثم يدهشه بعد إجهاشةٍ أنّه ثمَّ كوبٌ بجانبه!

كالذي سيموت قريبًا

يريد فقط أن يحس ولو كذبًا أنه لن يموت وحيدًا

فيُقنعُ رجفته

أن شخصًا سواه أعدَّ له الشاي

لكنه حينما قال: شكرًا.. تذكّرَ كِذبتَه

فأجاب على نفسه ساخِرًا

وبكى!

جالسٌ

يتحسس جرحًا قديمًا بركبته ويقول:

على رقعة في ثياب الطفولة

تسبق بقعة طين دمي،

وكأنك يا أرض من تشربين دمائي

فوق الطريق وفوق الثياب

كأنك تحتفظين بشيءٍ

سأخسره كاملًا حين أكبر

تحتفظين به في مكانين

كيلا أضيع وأخسره مرتين؟!

كبرتُ أحبك يا أرض

لكنني الآن مثل الذي فاض عن جرحه

حطَّ فيه الضياع كما يسقط الليلُ في النهرِ

أرقبه الآن يجلس منتشيًا بالخسارة

عيناه مثل الجريدة مفتوحتان على الليل

والليل يقرأ:

لا قِطةٌ تتوسدُها كفُّه

إنما قلبُه كان قِطتَه الجائعة،

صارَ نوْبَتَه..

صار نومَته الضائعة!

تتردد في كل شيء ملامحُه

كالأغاني التي كان يحفظ، يوشك أن ينتهي،

ليس يشغله أن نجمته أكلت ضوءها

أنه لا يرى قدميه لعلهما تستفزانه للهروب

ولكنه كان يرجف مثل الذي سيموت

لذلك أشعل سيجارة!

نفَسًا.. نفَسينِ وألقى بها عند رِجليه

فانطفأت كمُصافَحةٍ عابرةْ!

هكذا اعتاد أن يتذكر من ألزموه بهذا الجلوس

تذكر من أشعلوه..

تذكرهم حينما أطفأوه بكاملِه

ونسَوا شُعلة الذاكرة!

للتواصل مع الشاعر