الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:27 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

قدم 1000 قصيدة شعرية.. لمحات في حياة «روبندرونات طاغور» الفائز بنوبل

الشاعر روبندرونات طاغور
الشاعر روبندرونات طاغور

يحل في هذا اليوم ذكرى وفاة «روبندرونات طاغور» فهو شاعر ورسام وكاتب قصة، ومتبنى للأفكار العظيمة فى تاريخ الإنسانية التي ترفض التعصب وتقبل السلام، فهو الفائز بجائزة نوبل في الأدب، وصديق أمير الشعراء أحمد شوقي.

لمحات في حياة روبندرونات طاغور

ولد روبندرونات طاغور عام 1861 في كالكوتا بالهند، إذا درس اللغة السنسكريتية واللغة الإنجليزي كما درس الشعر البنغالي وقصائد كاليداسا، بدأ ينظم «طاغور» الشعر هو يبلغ من العمر 8 سنوات وفي السن 17 سنة أرسله والده إلى إنجلترا لاستكمال دراسته في الحقوق، حيث التحق بكلية لندن الجامعية لكنه ما لبث أن انقطع عن الدراسة، وعاد كالكوتا دون أن ينال أي شهادة.

أنشأ روبندرونات طاغور مدرسة فلسفية معروفة باسم فيسفا بهاراتي أو الجامعة الهندية للتعليم العالي في عام 1918 في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

زواج روبندرونات طاغور

تزوج طاغور سنة 1883 وهو يبلغ من العمر 22 سنة مبفتاة في العاشرة من العمر، مرينا ليني، أنجب منها ولدين وثلاث بنات، وتوفيت زوجته وهي في مقتبل العمر، ولحق بها ابنه وابنته وأبوه في فترات متلاحقة متقاربة ما بين عامي 1902 - 1918، فخلفت تلك الرزايا جرحًا غائرًا في نفسه.

​​​​​

أعمال روبندرونات طاغور الأدبية

كتب طاغور عددًا من الدواوين الشعرية ونشر له بعض الدواوين توجها في عام 1890 بمجموعته «ماناسي» المثالي، التي شكلت قفزة نوعية، لا في تجربة طاغور فقط وإنما في الشعر البنغالي ككل، قدم «طاغور» للتراث الإنساني أكثر من ألف قصيدة شعرية، وحوالي 25 مسرحية بين طويلة وقصيرة وثماني مجلدات قصصية وثماني روايات، إضافة إلى عشرات الكتب والمقالات والمحاضرات في الفلسفة والدين والتربية والسياسة والقضايا الاجتماعية.​​​​

كان «طاغور» له موهبة أيضًا في الرسم ففقد بدأ يرسم في مرحلة متأخرة من حياته، وهو في الستين من عمره، وأقام عدة معارض ناجحة أحدها في باريس بناء على نصيحة أحد أصدقائه.

كان طاغور على اطلاع بالثقافة المصرية، حيث كان على معرفة كاملة بمصر لاتصاله القوى بأمير الشعراء أحمد شوقى والصداقة التى كانت تجمعهما، كما قام طاغور بزيارة الإسكندرية والأهرامات، وعند المغادرة إلى الهند كتب فى مفكرته عن مصر، وارتباط شعبها بالنيل العظيم والعلاقة القوية بينهم، وأن الثقافة المصرية منفتحة.

كما كتب عن كواليس الحفل الذى نظمه الملك فؤاد خلال زيارته للقاهرة، حسب ما ذكر سفير الهند فى القاهرة، خلال الاحتفال بالشاعر والفيلسوف طاغور بالمجلس الأعلى للثقافة.

موضوعات متعلقة