الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:42 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

في ذكرى ميلاد العمدة صلاح منصور.. قصة وفاة ابنه المأساوية وحكايته مع السادات

 صلاح منصور
صلاح منصور

تحتفل أسرة الفنان صلاح منصور، اليوم 17 مارس، بذكرى ميلاده، حيث ولد في مثل هذا اليوم من عام 1923، ورحل عن عالمنا في 19 يناير 1979، وأدى العديد من الأدوار التى تعد علامة فى تاريخ السينما المصرية، واشتهر الفنان الراحل بأداء دور العمدة في السينما المصرية مع شخصية "العمدة عتمان" بفيلم الزوجة الثانية مع سعاد حسني وشكري سرحان، واستطاع على مدار عمله فى الفن تقديم العديد من الشخصيات البارزة، واشتهر بتقديم أدوار الشر في أفلامه.

 

وتألق صلاح منصور في السينما المصرية، في الزمن الجميل من ستينيات القرن الماضي، ومن أهم أفلامه "لن أعترف"، "الشيطان الصغير"، وفيلم "مع الذكريات"، وقد قال عنه الممثل البريطاني الشهير تشارلز لوتون، عندما عرض الفيلم في لندن عام 1962، بعدما صافحه: "لو أن هذا الممثل الموهوب موجود عالميًا؛ لكنت أسلمت له الشعلة من بعدي"، ويعد " الزوجة الثانية" أحد أهم أفلامه التي خلدت اسمه في السينما، و"البوسطجي".

اقرأ أيضا: سارة التونسي تقاضي العدل جروب.. لهذا السبب

قصة صلاح منصور وأنور السادات

ارتبط اسم الراحل صلاح منصور، مع الرئيس الراحل أنور السادات، في واقعة مؤلمة بسبب مرض ابنه واحتياجه لاجراء عملية على الفور، واستدعت حالته جراحة عاجلة ببريطانيا، وكانت ستتكلف مبالغ مالي كبير لا يقدر الفنان المصري دفعه، فطالب الأب بتدخل الرئيس الراحل، وبالفعل سافر منصور وابنه على نفقة الدولة لإجراء الجراحة، وظل هناك لفترة طويلة، ما استدعى تجديد فترة الإقامة، لكن الروتين الحكومي وقف حائلا دون ذلك، وكان من الضروري عودة صلاح منصور، قبل إكمال علاج ابنه.

السادات

وفي زيارة للرئيس الراحل أنور السادات لبريطانيا، حرص منصور على لقائه في السفارة وطلب منه مد فترة علاج ابنه، وهو ما وافق عليه الرئيس السادات على الفور، بعدما أحرجه قائلًا: "عندما يترك الرئيس المكان ويتحرك الموكب الرسمي.. لا أحد يعرف أحدًا"، وبعد اجراء العملية بعدة أيام توفى ابنه، وحزن عليه الفنان الكبير لكنه لم يبتعد عن الفن حتى رحيله.

موضوعات متعلقة